#dfp #adsense

“نواب زحلة” لموقع “القوّات” تعليقاً على تصرف بلديّة زحلة: طفح الكيل فهناك “عدم لياقة” في التعاطي معنا وسنكشف عن الصفقات وتلزيمات الأزلام

حجم الخط

بعد تخطي الأصول البروتوكوليّة من قبل منظمي "مهرجان الزهور" في زحلة ما أجبر نواب المنطقة على الإنسحاب من الحفل، استوضح موقع "القوّات اللبنانيّة" أعضاء كتلة "نواب زحلة" عما جرى، فأجمعوا على أن الكيل طفح من ممارسات بلديّة عروس البقاع واستعمالها للمال العام من أجل مآرب سياسيّة ومنافع خاصة.

 

أبو خاطر: هناك "عدم لياقة" في التعاطي معنا هدفها إنتخابي لكنها تصب سلباً في خانة مرتكبيها

شدد رئيس كتلة "نواب زحلة" النائب طوني أبو خاطر على أن ما حصل الاحد في مهرجان الزهور لا يمس بالعادات الزحليّة وهذه مسألة تراكميّة، مشيراً إلى وجود طرفين سياسيين في زحلة الأول هو الجهة التي فوضها الناس تمثيلهم عبر صناديق الإقتراع والثاني يتمثل بأشخاص لعبوا أدوارا في المرحلة السابقة. وأضاف: "ما يحصل هو أن المجلس البلدي ومنذ انتخابه يلعب دوراً وكأن زحلة ملك لشخص واحد".

أبو خاطر، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة"، لفت إلى أن البلديّة تتصرف وكأنه لا وجود لنواب يمثلون هذه المنطقة، معتبراً أن هناك "عدم لياقة" في التعاطي معهم. وأضاف: "أستطيع أن أفهم أن لرئيس "الكتلة الشعبيّة" إيلي سكاف الفضل على رئيس البلديّة من ناحية إيصاله إلى هذا الموقع، إلا أنه لحظة انتخابه أصبح يمثل الجميع وهو للجميع وليس لطرف واحد".

وتابع أبو خاطر: "لقد طفح الكيل الأحد، وكنا نجلس في المهرجان الذي شاركنا فيه جميعاً وكأننا غير موجودين فيما الترحيب يقتصر على "الزعيم الزحلي الأوحد" لذا قمنا بالإنسحاب بكل بساطة ومن دون أن نسيء لأحد أو أن نعطل الحفل"، مشيراً إلى أنهم شاركوا في المهرجان من دون أي نوايا مسبقة لأنه يعني جميع أبناء المنطقة. وأضاف: "حاولنا منذ اليوم الأول لإنتخاب البلديّة مد اليد لمجلسها بصفتنا نواب الأمة، وقمنا بزيارته بغض النظر عن نتائج الإنتخابات البلديّة والتقينا معه بكل نوايا حسنة، إلا أن رئيس وأعضاء البلدية يعمدون إلى تهميش النواب في المناسبات وبشكل دائم"، لافتاً إلى أن هذه التصرفات هدفها إنتخابي لكنها تصب سلباً في خانة مرتكبيها.

ماروني: نحن نمثل زحلة شرعاً شاؤوا أم أبوا وسنكشف كل ما يحصل في البلديّة من صفقات وتلزيمات للأزلام

أكّد عضو كتلة "نواب زحلة" النائب إيلي ماروني أنهم "ككتلة ومنذ انتخاب المجلس البلدي الجديد في زحلة الذي ينتمي إلى خط إيلي سكاف السياسي، تعاملوا وتعاونوا معه على اعتبار أن البلديّة يجب أن تكون إنمائيّة وتطويريّة ولكل زحلة والزحليين"، مشيراً إلى أن الكتلة قامت بزيارة رئيس البلديّة والتقت معه على مآدب مرّات عدّة وكان التصرّف في كل مرّة هو هو عبر تجيير كل الأعمال التي تقوم بها البلديّة والإنجازات التي تموّل من المال العام وأموال الناس لمصلحة إيلي سكاف وأعماله الإنتخابيّة.

ماروني، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة"، روى حقيقة ما حصل في "مهرجان الزهور"، وقال: "إن مهرجان الزهور عمره 150 عاماً ونحن قرّرنا المشاركة رغم كل ملاحظاتنا على الأداء في التعامل معنا. فمن جهة، المنصة تتسع لـ1000 شخص إلا أنهم أرسلوا لكل نائب بطاقة دعوة لشخص واحد أي ممنوع أن تكون زوجاتنا معنا على المنصة وتجاوزنا هذا الإشكال وحضرنا. ومن جهة أخرى، فالنواب هم من يمثلون زحلة شرعاً شاؤوا أم أبوا ونحن نمثل الشرعيّة الزحليّة إلا أنهم نفونا في أماكن جلوسنا إلى موقع غير مرئي في الصف الأول، وأيضاً تجاوزنا هذا الإشكال. ثم بدأ المهرجان بكلمة لعريفة الحفل التي رحبت بمن تريد ونسيت النواب، إلا أن رئيس البلديّة (جوزيف دياب المعلوف) كرر الأمر واقتصر ترحيبه على "معالي النائب البيك زعيم زحلة الأوحد وزعيم "الكتلة الشعبيّة" إيلي سكاف" ودخل في كلمته".

ولفت ماروني إلى أنهم كنواب لا ينتظرون رئيس البلديّة ليرحب بهم، فهم شعبهم رحّب بهم، مشيراً إلى أنه "لحظة وصولهم إلى المنصة كان الشعب على جانبي الطريق يصفق ترحيباً بهم فيما غيرهم وصل من دون أن يشعر بقدومه أحد". وأضاف: "لا ننتظر من رئيس البلديّة ترحيبه إلا أن هناك أصولاً وأعرافاً وتقاليداً واحتراماً للنواب. وكفى تسخير البلديّة وجعل مهمتها محاولة تهميشنا".

وتابع ماروني: "بعدما لم يرحب رئيس البلديّة بنا، جل ما قمنا به هو أننا سألنا أحد أعضاء المجلس البلدي لماذا هذا التجاهل الحاصل بحقنا؟ لماذا لا تخرجون من ذهنيّة الإنتخابات؟ لماذا لا تتعاطون مع النواب على أنهم نواب وتصرون على التعاطي مع السابقين على أنهم الحاليين وتأليههم؟ وهل البلديّة دائرة أو مكتب من مكاتب إيلي سكاف أو غيره؟ هل رئيس البلديّة موظف لدى إيلي سكاف؟ فاستدعى هذا الكلام تلاسناً. وعندما قرّرنا الإنسحاب حاول بعض الشباب خلق إشكال أمني إلا أن القوى الأمنيّة استدركت الأمر سريعاً واحتاطت له وغادرنا".

وأعلن ماروني أنهم في صدد التركيز على عمل البلديّة وكشف كل ما يحصل فيها من صفقات وتلزيمات للأزلام والمحاسيب، مشيراً إلى أنهم يتجهون للطلب من وزير الداخليّة والبلديّات مروان شربل الإشارة إلى رئيس بلديّة زحلة من أجل تصويب عمله وعدم تحويل أموال زحلة إلى حملة انتخابيّة لأحد نواب زحلة السابقين.

المعلوف: للأسف البلديّة لا تزال تعمل وكأنها موظفة تابعة لشخص

أسف عضو كتلة "نواب زحلة" جوزيف المعلوف لما حصل في مهرجان الزهور، مشيراً إلى أن التصرّف من قبل رئيس البلديّة لا يتلاقى مع الأعراف واللياقة المطلوبة للتعاطي مع ممثلين لكل المواطنين. وأضاف: "نحن نتعاطى مع الجميع على أساس أننا نمثل الجميع، والمبادرة التي نقوم بها دائماً بالمشاركة في نشاطات بلديّة زحلة أساسها اعتبارنا أن البلديّة تمثل كل الزحليين. ولكن للأسف حصلت هذه الطريقة بالتعاطي معنا ونحن اعتبرناها مرفوضة".

المعلوف، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، أشار إلى انهم لم يقوموا بأي أمر سوى الإنسحاب إلا أن قائد المنطقة قام بمبادرة شخصيّة منه "مشكوراً" بالتدخل والطلب منهم البقاء، لافتاً إلى أن الإشكال الذي حصل لم يكن مع أفراد أبداً وإنما كانوا ينسحبون من المهرجان وحصل ما حصل. وأضاف: "كان يجب برئيس البلديّة التصرف بوعي ولياقة وإدراك أكبر إلا أن تصرّفه ينم عن تجيير كامل للعمل البلدي لمصلحة سياسيّة وانتخابيّة ضيّقة، من هنا نقول إنه لا يمكن لهؤلاء تجيير المال العام الذي يموّل كل هذه النشاطات من أجل المصالح الضيّقة".

وتابع المعلوف: "لقد قرّرنا الإنسحاب لأننا لا نريد إفشال الحفل وندرك أن شبابنا كان من الممكن أن يقوموا بردات فعل بهذا الإتجاه، والأخبار الأوليّة التي انتشرت عن الإشكال غير دقيقة"، آسفاً لأن البلديّة لا تزال تعمل وكأنها موظفة تابعة لشخص.

ورداً على سؤال عن قول رئيس بلديّة زحلة جوزيف دياب المعلوف للـ"السفير" إنه "رحب في بداية كلمته بأصحاب المعالي والسعادة وبالتالي فهو لم ينقص من حق نواب المنطقة. أما فيما يتعلق بترحيبه بسكاف لاحقاً، فهذا شأن آخر، ولا يعني انه لم يحترم البروتوكول"، قال المعلوف: "لماذا عليه أن يقوم بتسمية سكاف ولا يسمي النواب الحاضرين الذين بروتوكولياً يجب تسميتهم إن تم تسمية أي أحد آخر، خصوصاً أن إيلي سكاف لا يتمتع بأي صفة رسميّة".

عراجي: زحلة تجاوزت قطوعاً كبيراً وكأنهم كانوا يريدون افتعال مشكل معنا

أشار عضو كتلة "نواب زحلة" النائب عاصم عراجي الى أنهم ككتلة كانوا يتعاملون مع رئيس البلديّة بكل إيجابيّة خلال الفترة السابقة تبعاً لقاعدة أن هذه بلديّة زحلة عاصمة المنطقة بالرغم من بعض التصرفات غير الإيجابيّة من طرفه، لافتاً إلى أنهم كانوا يغضون النظر عن كل تلك التصرفات لغاية مهرجان الزهور. وأضاف: "لقد طفح الكيل الأحد، والمشكلة الأساس تكمن في أن بلديّة زحلة هي التي تنظم مهرجان الزهور فيما يجب أن يكون هناك لجنة للمهرجان تقوم بالتنظيم بمعزل عن بلديّة زحلة لأنها تأخذ طرفاً مع فريق سياسي معيّن".

عراجي، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة"، لفت إلى أنهم ككتلة قرّروا حضور المهرجان بنيّة صافية خصوصاً أن كل الزحليين يشاركون في هذا المهرجان وهو للناس وليس لأي فريق سياسي معيّن، موضحاً أنهم لدى مشاركتهم أدركوا أن رئيس البلديّة قام بتنظيم المهرجان لفريق سياسي معيّن. وأضاف: "على الأقل كان يجب أن يتم الترحيب بنا، إلا أن رئيس البلديّة رحّب بإيلي سكاف. أنا لا أنكر أن من حقه الترحيب بمن يريد إلا أنه إن أراد ذلك عليه الترحيب بالجميع".

ورداً على سؤال عن أبعاد هذا التصرّف، قال عراجي: "الأبعاد واضحة سياسية لأغراض انتخابيّة وكأنهم كانوا يريدون افتعال مشكل معنا ويحاولون إحراجنا أمام جمهورنا فمن كانوا حاضرين في المهرجان هم جمهور "14 آذار"، مشيراً إلى أن التصرّف الذي قام به رئيس البلدية خطير جداً وكان من الممكن أن يؤدي إلى مشكلة كبيرة لا تحمد عقباها في زحلة إلا أنها تجاوزت قطوعاً كبيراً.

جنجنيان: "طفح الكيل" والأعياد ملك زحلة لا البلديّة أو أي فريق معين

أكّد عضو كتلة "نواب زحلة" النائب شانت جنجنيان أنها ليست المرّة الاولى التي يتم التعامل مع النواب بهذه الطريقة، إلا أن هذه المرّة كانت الأكثر إستفزازاً و"طفح الكيل"، لافتاً إلى أن "البلديّة تقوم بدعوة النواب في كل مرّة ونحن نلبي الدعوة لأنه إن لم نشارك ينتقدودنا على عدم المشاركة وإن قمنا شاركنا يقومون بمحاولة تهميشنا بشكل مقصود". وأضاف: "البارحة تم الترحيب بشخص واحد وهو "زعيم زحلة إيلي بيك سكاف" والقوى الأمنيّة والحضور من دون الترحيب لا بالمطارنة ولا بالنواب".

جنجنيان، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، لفت إلى انه بروتوكولياً إذا ما أردت عدم احترام شخص ما لا تقوم بدعوته من الأساس، موضحاً أنهم كنواب كانوا دائماً يشاركون لأن الأعياد التي تنظم بمناسبتها الإحتفالات هي ملك زحلة وليس البلديّة أو أي فريق معيّن. وأضاف: "كنا نشارك بالرغم من النقد الذي كنا نسمعه من مناصرينا والعتب على سبب المشاركة في هذه الإحتفالات وخصوصاً في ظل ممارسات مماثلة، إلا أننا كنا نقول لهم دائماً أن هذه الإحتفالات ملك زحلة وليس الفريق الذي ينظمها".

حاورهم: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل