أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان اقتراح القانون الذي تقدم به الزميلان الان عون ونعمة الله ابي نصر، والمتعلق بتعديل قانون انتخابات العام 2008 هو نسخة عن مشروع اللقاء الارتوذكسي الذي تبنته القوات اللبنانية اولاً خلال مناقشات بكركي الى ان جاءت الردود من حلفائهم وحلفائنا سلبية عليه، فانتقلنا بالتالي الى طرح البدائل وكان في مقدمها مشروع القوات اللبنانية للدوائر الصغرى التي يتراوح عدد نوابها بين 1و3 نواب فيما سرتم انتم في مشروعكم الحالي الذي انجز في مجلس الوزراء وخرج العماد عون بعد اقراره للمزايدة على الاخرين ومحاولة احراجهم.
زهرا اعلن استعداد القوات اللبنانية للسير قدما في مشروع القانون المقترح اذا نجح التيار في اقناع حلفائه به، وان كنا نرى الامر مجرد مناورة وفق طريقة اللهم اشهد انهم قد حاولوا! خصوصا وان وزراءه ساروا في قانون لا علاقة له بما درس ونوقش في بكركي بحيث بدا الامر وكأنهم يتلهون ويلهون الاخرين في اللجنة الرباعية وينهون في مجلس الوزراء القانون الذي يناسبهم ويناسب حلفاءهم ويمكنهم من محاولة انتزاع الاكثرية في انقلاب اخر عنوانه هذه المرة شكل الدوائر الانتخابية ورافعات حزب الله التي سترافق التيار وترفعه في كسروان-جبيل والمتنيين الشمالي والجنوبي وفي الزهراني-جزين وسواها.
زهرا استغرب قول الزميل الان عون ان الدوائر الصغرى تحتاج الى مزيد من الدراسات خصوصاً فيما يتعلق بتحديد الدوائر وتقسيمها؟ ولفت نظره الى ان كل قانون انتخابات يحتاج الى دراسة وخصوصا اذا تضمن فرز للطوائف على قاعدة النسبية التي لم يمارسها لبنان سابقا ولا يعرف الناخب الكثير عن سبلها وطريقة العمل بها.
زهرا شدد انه بعد سنين من الكلام عن مشاركة المغتربين واعطاءهم حق الاقتراع في اماكن انتشارهم وفق ما جاء في قانون العام 2008، على ان يمارسوا هذا الحق في انتخابات 2013، تصرفتم في مشروعكم وفق قاعدة " الله يسعدهم ويبعدهم" واعطيتموهم 6 مقاعد لتحفظوا ماء وجهكم فيما نتوق نحن ونعمل ونناضل في سبيل منحهم كامل حقوقهم السياسية دون التفات الى حسبات الربح والخسارة على المستوى الانتخابي الضيق.
زهرا ختم بانه يتبين من كل ما سبق ان تياركم يقول على الطاولة غير ما يضمر ويسعى تحتها الى غير ما يقول! والاسباب لا تخفى على اللبيب الذي من الاشارة يفهم.