#dfp #adsense

شعبة “المعلومات” تثبت أنّ جميل السيد رافق ميشال سماحة عند نقل المتفجرات من دمشق إلى لبنان… والسيّد يردّ: سيارة سماحة لا تسع حمارين والأمر عند القضاء

حجم الخط

 

أكّدت معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" ان شعبة "المعلومات" في قوى الأمن الداخلي قدمت تقريرا مفصلا الى المدعي العام العسكري يثبت أن الشخصية التي كانت ترافق الوزير السابق ميشال سماحة خلال نقله المتفجرات من دمشق الى لبنان هو اللواء المتقاعد جميل السيّد.

وتؤكد المعلومات أن الملف الذي تقدمت به شعبة "المعلومات" هو ملف متكامل و موثق بأدلة قوية جداّ وبمتانة الملف الّذي أدان ميشال سماحة.

وأصبح الملف في عهدة المدعي العام العسكري الذي تعود له صلاحية الادعاء على من يجب الادعاء عليه واحالت الملف مع المدعى عليه الجديد الى القاضي التحقيق العسكري.

وذكر مصدر رسمي لقناة "المستقبل" ان فحوصات الـDNA واعترافات ميشال سماحة تؤكد تورط جميل السيد في القضية.

بدوره، علّق جميل السيّد على المعلومات، معتبرا ان "اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن باضا بيضتهما الفاسدة عند قاضي التحقيق بعد كل التسريبات الإعلامية منذ توقيف الوزير ميشال سماحة منذ شهر تقريبا، ولن أقول شيئا إلا أمام القضاء".

وقال السيّد لـ"الجديد": "سماحة استدرج لجلب المتفجرات بواسطة الحسن وريفي ومخبرهما وفريقهما السياسي، واذا كان ارتكب ما اتهم به فليعاقب، ولكن الإنحراف في الأصول السياسية والأمنية تذكرني بما حصل معنا في قضية الحريري، ولكنهما معي لن يلعبا مجددا "شهود الزور" وزهير الصّديق".

وأكد ان "ريفي والحسن سيسجنان وأنا أؤكد لهما ذلك، وتهريب الشاهد أو المخبر ميلاد كفوري سابقة لم تحصل في لبنان، وسيارة ميشال سماحة صغيرة جدا ولا يمكن ان أكون معه فيها لأنها لا تسع حمارين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل