#dfp #adsense

تحقيق اميركي بشأن مشتريات محروقات للجيش الافغاني

حجم الخط

يتوقع ان تبدأ هيئة رقابية اميركية على افغانستان تحقيقا في اعقاب فقدان القيادة الاميركية للحلف الاطلسي وثائق مالية تتناول اكثر من 475 مليون دولار من مشتريات محروقات للجيش الافغاني.

واعلن مسؤولون اميركيون ومن الحلف الاطلسي للمفتشية العامة الخاصة لاعادة اعمار افغانستان (سيغار) المكلفة مراقبة كيفية انفاق الاموال الحكومية في البلد، ان كل الوثائق التي تتعلق بمشتريات محروقات للجيش الافغاني بين تشرين الاول 2006 وشباط 2011 تم اتلافها.

واكد المفتش العام الخاص جون سوبكو ان مكتبه سيجري تحقيقا حول عملية تزوير محتملة بشان هذه الخسارة وحض وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا في رسالة على كشف ملابسات ما حصل.

وقالت الرسالة ان "سيغار (المفتشية) توصيكم بقوة بالبحث عن اسباب وظروف اختفاء هذه الوثائق".

وحذر المحققون ايضا من ان قيادة الحلف الاطلسي تفتقر الى معلومات دقيقة حول مشتريات محروقات للجيش الافغاني ومكان وطريقة استخدامها او ايضا الكمية المفقودة او المسروقة.

ويوصي مكتب المفتشية العامة القيادة الاميركية التي تراقب تدريب وتجهيز القوات الافغانية بتطبيق عمليات مراقبة مالية اكثر فاعلية قبل ان تسلم المسؤولية الى الافغان او ان تنفق مزيدا من الاموال في مجال المحروقات.

وتوقع الحلف الاطلسي بالفعل سحب القسم الاكبر من قواته القتالية من افغانستان قبل نهاية 2014 بينما يتوقع نقل المسؤولية في المجال اللوجستي والمحروقات في كانون الثاني.

لكن الولايات المتحدة ودولا اخرى في القوة الدولية ستواصل دفع ثمن المحروقات للقوات الافغانية التي قد تفوق كلفتها 555 مليون دولار سنويا في 2014 مقابل 480 مليونا اليوم.

وقالت القيادة الاثنين انها توافق على توصيات المحققين باستثناء التوصية التي تهدف الى الحد من تمويل المحروقات حتى 306 ملايين دولار، معتبرة ان ذلك قد يؤدي الى خفض كبير في العمليات الامنية لدى القوات الافغانية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل