انصرف الاهتمام الرسمي الى متابعة الاجراءات الامنية التي باشرها الجيش في الضاحية الجنوبية بحثا عن خاطفي السوريين والاتراك وعن المخطوفين في ظل تغطية سياسية واسعة ضمت الى رئيس الجمهورية رئيسي مجلس النواب والحكومة، ما يؤكد عزم الدولة على الامساك بزمام الامور، اقله الى ما بعد انتهاء الزيارة البابوية الاحد المقبل، وهذا ما يفسر تجميد القضايا الخلافية المطروحة.
ولاحظت مصادر في المعارضة ان توقيت مطاردة الجيش للخاطفين بعد الافراج عن ضباط الجيش الثلاثة الموقوفين بقضية قتل الشيخين احمد عبدالواحد ومحمد المرعب في عكار لتأكيد التوازن ولابلاغ من يعنيهم الامر ان سيف الجيش طويل.
امتنان آل المقداد
ونقل عن مصدر عسكري ان الجيش بصدد تحرير المخطوفين في الضاحية او خارجها، وسيتم توقيف الضالعين بالخطف مهما تواروا.
واضاف المصدر ان ثمة فريقا من آل المقداد يظهرون امتنانهم للجيش الذي يعتقهم من اسر الخطف ومسؤوليته والذي ترك صيتا سيئا على الابناء ومنهم رجال اعمال واطباء وشاغلوا مناصب ونواب ومحامون وطلبة جامعات.
وصمة الخطف تركت آثارها على العائلة، فمن منهم سيتحصل على تأشيرة سفر واي شركة ستقبل توظيف اي مقدادي يجر وراءه جيشا من الاجنحة المسلحة؟ ومن سيتعاقد مع رجل اعمال موسوم بأعمال الخطف او ان وراءه جيشا من الميليشيا؟ كل هذا يجعل من نجاح الجيش في اجتثاث هذه الظاهرة خدمة لاسرة الخاطفين قبل غيرهم من المواطنين.