وعلمت صحيفة «الأنباء» الكويتية ان التحقيق مع الموقوفين من اعضاء العصابة تناول مندوبة صحيفة يومية يشتبه انها كانت تستدرج المعارضين السوريين بداعي اجراء مقابلات صحافية معهم، حيث يكون الخاطفون بالانتظار.
غير ان المندوبة الصحافية العاملة في جريدة «الديار» وتدعى دموع.أ نفت ما نسب اليها، وقالت ان الربط بينها وبين الموقوفين جاء من خلال كونها تكتب ضد المعارضة السورية في وقت هناك شخصية سورية معارضة تقطن في العمارة نفسها التي يقطن فيها المعارض السوري في طرابلس، وقد اطلق سراحها.
