أكدت أوساط مطلعة لصحيفة "السياسة" الكويتية، مساء الاحد أن المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد بات قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى السجن، وأن القوى الأمنية قد تعتقله بين لحظة وأخرى، مشيرة إلى أن توقيفه سيفتح الباب أمام كشف المزيد من مخططات النظام السوري, كونه كان رجل نظام الأسد الأول في لبنان منذ العام 1996 وحتى العام 2005, وعاد إلى العمل معه بعد خروجه من السجن العام 2009.
ولم تستبعد المصادر أن يؤدي التوسع في التحقيقات مع سماحة والسيد إلى توقيف شخصيات أخرى من حلفاء النظام السوري، خاصة في ظل الإصرار الرسمي اللافت على التصدي لمخططات نظام دمشق التخريبية في لبنان.