“اللواء”: مصدر مقرب من دوائر رسمية لم يستبعد بأن تكون خلفية احالة ملف السيد لها علاقة بملف ما حصل في 15 آب…ومرجع امني ينفى

انشغلت الاوساط السياسية بتوقيت إحالة ملف موثق عن وجود اللواء جميل السيد في السيارة عينها التي نقلت الوزير السابق ميشال سماحة مع المتفجرات من دمشق، وارتباطه بما يجري، سواء في محلة الرويس او اشتداد الافتراق اللبناني – السوري، على خلفية ما يجري من تداعيات ابرزها القصف وعمليات الخطف داخل الاراضي اللبنانية، والتي أكد الرئيس نجيب ميقاتي ان الحكومة لن تكون بمنأى عنه.

ولم يستبعد مصدر مقرب من دوائر رسمية عبر صحيفة "اللواء" بأن تكون خلفية الملف الذي أحيل الاثنين الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر عن وجود السيد في سيارة سماحة، لها علاقة بملف ما حصل في 15 آب الماضي من عمليات خطف قام بها آل المقداد للسوريين المقيمين في لبنان رداً على احتجاز ابنهم حسان المقداد في سوريا، وهو الحدث الذي اثار امتعاض «حزب الله».

إلا ان مرجعاً امنياً نفى هذا الربط سياسياً، مشيراً الى انه عندما اوقف سماحة لم يكن لدى شعبة المعلومات، معلومات عن وجود السيد معه في السيارة، إلا ان المعلومات التي وردت في بعض الصحف دفع بالشعبة الى التحقيق بالامر، مشيراً الى ان الاجهزة الامنية توصلت الى ادلة علمية موثقة وثابتة على غرار كل الملفات التي عملت عليها الشعبة في السنوات الماضية.

ولفت الى ان الملف بات لدى القضاء، والقرار يعود اليه بإمكانية توقيف السيد او استجوابه حول هذه النقطة، علماً أن القاضي أبو غيدا سيستجوب سماحة اليوم في مجمل الملف المحال إليه.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل