وأوضحت المصادر أن العنوان الرئيسي الذي يجب التركيز عليه، هو أن موضوع استقالة الحكومة أصبح وراءنا، بعد المواقف المتناغمة التي أطلقها كل من الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي، والتي كانت بمثابة تعويم للحكومة، خصوصاً وأن رئيس الحكومة بات على قناعة بأن الفراغ على المستوى الحكومي يقذف لبنان إلى الهاوية والمجهول، بالإضافة الى تطور العلاقة مع سوريا، حيث أكد ميقاتي «أننا لن ننأى بأنفسنا عندما تكون هناك محاولات لتفجير لبنان من سوريا»، مشدداً على أن اعترافات سماحة تؤكد أن الحادثة حصلت، وأن ما يقوم به فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي هو دائماً لمصلحة لبنان.
ولفتت المصادر إلى أن المواقف التي أعلنها ميقاتي جاءت في سياق هجوم مضاد بطريقة غير مباشرة على مذكرة قوى 14 آذار، على أساس أن «زمن الصمت انتهى» بحسب تعبير مصادر ميقاتي، حاسماً المطالب التي تضمنتها المذكرة، سواء لجهة اعتبار السفير السوري شخصاً غير مرغوب به، أو مد صلاحية قوات اليونيفل إلى الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا، لجهة رفضها.
