ووصف يوسف سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها ميقاتي بـ"الغريبة العجيبة، في ظل وجود وزير خارجيّة بمثابة وديعة سورية، يدافع عن النظام في المحافل الدولية، ويحاول تبيض صورة ارتكاباته والقيام بدعاية إيجابية له، فميقاتي لا يستطيع فرض قرار على وزرائه الذين يفتح قسم منهم على حسابه مثل وزير الطاقة جبران باسيل ووزير الاتصالات نقولا صحناوي وغيرهما".
