#dfp #adsense

ماهر المقداد تحدث عن اصابة بليغة للمخطوف التركي… الجيش حرر السوريين الاربعة المخطوفين لدى آل المقداد واوقف المسؤول المباشر عن عمليات الخطف

حجم الخط

 

تمكن الجيش اللبناني عبر مداهمات نفذها ليل الإثنين في الضاحية الجنوبية من تحرير السوريين الاربعة المخطوفين لدى آل المقداد.

كما القى القبض على حسن ضاهر المقداد المسؤول المباشر عن عمليات الخطف التي جرت اضافة الى آخرين.

وفيما اكد مرجع وزاري بارز هذا الخبر، قال امين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد "أن الجيش اللبناني داهم في خلال الليلة الماضية أماكن عدة لآل المقداد في حي السلم، الغبيري، حارة حريك، والرويس وفي إحدى المداهمات أطلق الجيش النار وأصيب في الطلق النار التركي المخطوف وحمله عناصر من آل المقداد وهربوا به، تاركين السوريين الاربعة. وعلى الفور، حضرت دورية من الجيش واخذت المخطوفين السوريين".

كما اشارت المعلومات الى ان "سراي المختار الثقفي" اكدت الافراج عن المخطوف التركي لديها وعن بقية المخطوفين فيما تم نفي هذا الامر في وقت لاحق وسط تضارب في المعلومات.

ولاحقا، صدر عن قيادة الجيش – مدرية التوجيه البيان الآتي: بناءً على توجيهات العماد قائد الجيش، استكملت وحدات الجيش إجراءاتها الميدانية الصارمة لتوقيف المطلوبين للعدالة على خلفية خطف أشخاص من جنسيات مختلفة وقطع طرقات وإطلاق نار، حيث تمكنت قوة من مديرية المخابرات بمؤازرة وحدة من الجيش بعيد منتصف ليل أمس، من تحرير أربعة مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في محلة حي السلم، إثر عملية رصد ومتابعة منها، بالإضافة إلى توقيف شخصين في المكان نفسه يشتبه بضلوعهما في عملية الخطف، وذلك من دون مقاومة تذكر.

وقد خضع المحرَّرون لفحوصات طبية فور تحريرهم، وسيصار إلى تسليمهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإعادتهم إلى ذويهم.

في الإطار نفسه، قامت قوة مشتركة من مديرية المخابرات ووحدة من الجيش ليل الاثنين، بدهم أماكن مطلوبين للعدالة في محلة حارة حريك، وأوقفت عدداً من الأشخاص الذين يشتبه بضلوعهم في عملية الخطف، وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين.

إن قيادة الجيش إذ تعلن عزمها على مواصلة حملات الدهم وفرض هيبة القانون، تؤكد أنها لن تتراجع عن تلك الإجراءات، وستستمر في ملاحقة المتورطين أينما كانوا حتى توقيفهم وتحرير المخطوفين كافة، وتثمّن هذه القيادة عالياً الالتفاف الشعبي حول الجيش في إجراءاته المتخذة، ما يدلّ على توق اللبنانيين إلى الاستقرار وإنهاء المظاهر الشاذة التي تعكّر صفو الأمن في البلاد".

وفي وقت سابق، اشارت الصحف الى حلحلة في ملف المخطوفين حيث افيد انه في إطار تواصل المساعي لإطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين العشرة في سوريا منذ 4 أشهر على أيدي عناصر من الجيش السوري الحر في منطقة حلب، يبدو أن انفراجا ما سيطرأ على هذه القضية في اليومين المقبلين، وهذا ما تؤكده مصادر مطلعة على خط المفاوضات لـصحيفة "الشرق الأوسط"، لافتة إلى أنه "سيتم إطلاق سراح أحدهم، وهو عوض إبراهيم، الأربعاء مقابل إطلاق سراح سائق الشاحنة التركي عبد الباسط أرسلان الذي خطف قبل أسابيع في منطقة الشويفات في جبل لبنان".

وأكد رئيس جمعية "اقرأ" الشيخ بلال دقماق، لـ«"الشرق الأوسط"، أن "الخاطفين السوريين سيسلمون على الأقل مخطوفا لبنانيا واحدا في الساعات القليلة المقبلة، وكحد أقصى نهاية هذا الأسبوع، مقابل تسليم سائق الشاحنة التركي المخطوف في لبنان إلى مدير عام الأمن العام عباس إبراهيم الذي سيقوم بدوره بتسليمه إلى الدولة التركية".

وفي حين قال دقماق إن عمل خلية الأزمة التي سبق للحكومة اللبنانية أن شكلتها لمتابعة قضية المخطوفين اللبنانيين مجمد الآن، لفت إلى أن النائب اللبناني في كتلة تيار المستقبل مفوضا من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عاد ودخل على خط المفاوضات، الأمر الذي أثمر نتائج إيجابية بعد لقائه أحد الوسطاء من قبل الجهة الخاطفة، وقد تم الاتفاق على عملية التبادل هذه.

وعما إذا كانت هذه النتائج ستنسحب أيضا على المخطوفين التسعة الآخرين، قال دقماق «هذا يتوقف على نجاح المفاوضات التي يقوم بها صقر، على أمل عدم التصعيد على غرار ما حصل سابقا من قبل بعض الجهات أو ارتكاب حماقات كالتي قامت بها بعض الأجنحة العسكرية وأدت إلى إفشال كل الجهود وإعادتها إلى نقطة الصفر»، لافتا إلى أن هناك محاولات من قبل دول وشخصيات عربية وغير عربية للدخول على خط المفاوضات، لكن هناك حرصا من الطرفين المفاوضين على العمل بسرية تامة للوصول إلى نتائج إيجابية في أقرب وقت ممكن.

أما في ما يتعلق بالمخطوف التركي الآخر والسوريين الأربعة الذين تم اختطافهم على أيدي عشيرة آل المقداد، ورغم إعلان أمين سر رابطة آل المقداد أنهم لا يعرفون شيئا عنهم بعد اختفاء الأشخاص الموكلين بحمايتهم إثر عملية الدهم التي نفذها الجيش اللبناني في الحي التابع لهم في الضاحية الجنوبية، فقد أكدت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» أنه لا معلومات لديها عن هؤلاء المخطوفين، «وهم لا يزالون بعهدة خاطفيهم من آل المقداد».

وكشفت مصادر متابعة لملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا لـ"الجمهورية" أنّ "المخطوف التركي عبد الباسط أورسلان الذي تبنّت سراي "المختار الثقفي" خطفه، قد تم تسليمه أمس إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بهدف تسليمه إلى السلطات التركية اليوم"، لافتاً إلى أنّ "اتفاقاً تم بين اللواء ابراهيم والسلطات التركية بغية حلّ هذا الملف وإغلاقه بالكامل".

كذلك، كشفت المصادر أنّ "خمسة مخطوفين لبنانيين سيتم الإفراج عنهم خلال الساعات المقبلة في مقابل المواطن التركي". وإذ أعلنت أن "اللواء ابراهيم سيذهب خلال الساعات المقبلة إلى تركيا لوضع اللمسات الأخيرة على عملية إطلاق المخطوفين الخمسة"، نفت أن تكون سراي "المختار الثقفي" قد تسلّمت أياً من أسماء الذين سيُفرج عنهم". وكشفت أنّ "وسيطاً تركياً سيصل إلى بيروت في مهلة أقصاها اليوم وربما ستكون في حوزته أسماء المخطوفين الذين سيتم الإفراج عنهم".

وجزمت المصادر بأنّ "المواطن المحتجز لدى ثوار سوريا عباس شعيب لن يكون بين المفرج عنهم، وقد يكون من أواخر الذين سيتم إطلاق سراحهم في هذه العملية التي طال أمدها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل