اعلنت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان هناك حاليا أكثر من 65000 نازح سوري، يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها كل من الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة.
من بين هؤلاء النازحين، 46509 هم مسجلون، كما هنالك 18532 شخصا آخرين على اتصال بالمفوضية في انتظار أن يصار إلى تسجيلهم. عقب عمليات التقييم، تتوقع المفوضية تسجيل عدد إضافي يصل إلى 7000 مواطن سوري (1400 عائلة) في جنوب لبنان خلال الأسابيع المقبلة.
ويفيد عدد متزايد من السوريين عن صعوبة مغادرة سوريا بسبب نقاط التفتيش القائمة على الجانب السوري من الحدود. وقد كشفت عائلات عدة عن تعرضها لإطلاق النار أثناء عبورها الحدود، في حين أفادت عائلات أخرى أن السلطات السورية تسمح فقط للرجال بالعبور وتعيد النساء والأطفال. نتيجة لذلك، فثمة العديد من السوريين الذين يلجأون إلى عبور الحدود بطريقة غير شرعية.
وفي حادث مؤسف، أقدم أحد اللاجئين السوريين على الانتحار خلال هذا الأسبوع في زحلة. وتعمل المفوضية على متابعة هذه القضية لمعرفة ملابساتها. هذا الحادث مثال محزن ومعبر، يؤكد على ضرورة التوعية المستمرة لذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم خلال هذا الأسبوع إدخال 4 جرحى سوريين لتلقي العلاج في المستشفيات.