أعلنت وزارة الدفاع الاميركية أن احد معتقلي سجن غوانتانامو الأميركي في كوبا توفي في السجن في قسم التأديب، في تاسع وفاة تسجل في هذا المعتقل الاميركي المثير للجدل منذ فتحه قبل عشر سنوات.
وأعلن ناطق باسم القيادة الجنوبية المتمركزة في ميامي والتي تشرف على غوانتانامو ان الحراس عثروا على المعتقل غائبا عن الوعي خلال جولتهم الدورية في المعسكر 5 الذي يضم قسماً تأديبياً وزنزانات المساجين.
ولم يكشف البنتاغون حتى الآن جنسية او اسم المعتقل الذي توفي عشية الذكرى الحادية عشرة لاعتداءات 11 ايلول.
واوضح الناطق خوسيه رويز ان المعسكر 5 في غوانتانامو يضم المعقتلين الذين يشكلون خطراً على انفسهم او على المعتقلين الآخرين او على الحراس. وكان المعتقل الذي توفي قام باضراب عن الطعام اوقفه في حزيران، حسبما ذكر الناطق العسكري الاخر راي ساراسينو. موضحاً انه كان في المعسكر 5 "بوضع تأديبي" لانه رشق حارسًا "مرة واحدة على الاقل مزيجا من البول وافرازات جسدية اخرى".
ومن اصل 167 معتقلا في غوانتانامو في كوبا، يقيم حوالى عشرين رجلا يرتدون البزة البرتقالية التي اشتهر بها المعتقل، موقتا او بشكل دائم في المعسكر 5 في زنزانات لا يتجاوز طولها المترين وعرضها ثلاثة امتار وتخضع لاجراءات امنية مشددة، كما ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس خلال زيارة للموقع.
وبين هؤلاء الذين لا يسمح لهم بالخروج في نزهات، اصغر سجين في غوانتانامو الكندي عمر خضر الذي ينتظر اعادته الى بلده بعد اتفاق على الاعتراف بالتهم الموجهة اليه.
وقال ساراسينو ان المعتقل الذي توفي لم يكن متهما باي جريمة حرب حتى وفاته ولم تتم احالته الى محكمة عسكرية استثنائية.