واضاف: "انها زيارة رعوية روحية بامتياز يتطلع اليها اللبنانيون محطة على طريق تعزيز التواصل والتلاقي بين مختلف الطوائف والمذاهب، وخصوصا انها مناسبة يوقع خلالها الحبر الاعظم الارشاد الرسولي المخصص للشرق، في اشارة الى ما يحتله لبنان من قيمة حضارية ومصدر للاشعاع الروحي والفكري والثقافي".
وتابع: "ان لبنان بكل مكوناته مدعو الى للقاء صاحب القداسة لنثبت جميعا أننا نعيش فوق ساحة حوار لا ساحة صراع وأن وطن الارز سيبقى على الدوام ساحة للتلاقي والرجاء ومنارة للعيش المشترك وموقعا متقدما لملتقى الاديان والثقافات والحضارات".
وقال: "اننا نتطلع الى هذه الزيارة ان تؤتي ثمارها في تكريس الوحدة ونبذ الفتنة والانقسامات والتحلي بروح الالفة والمحبة وتعزيز لغة الحوار بين كل المرجعيات وان تشكل دعما لمسيرة السلم الاهلي في لبنان.
فهنيئا للمسيحيين ولكل اللبنانيين بهذه الزيارة المباركة والمرحب بها من جميع الاطياف، مع الامل ان تشكل بارقة أمل في هذا الليل المظلم وفاتحة خير ونعبر من خلالها الى غد مشرق يسوده السلام والاستقرار".
