إصرارنا على هذا الاقتراح يأتي بعد "الموقف الديبلوماسي المحنّك" لماهر الذي، ورداً على سؤال عن إحتمال وفاة المخطوف التركي لدى العائلة، قال: "لا مشكلة إن مات لدينا الرجل التركي، فنحن نعتبر إبننا حّسان المقداد منذ اليوم الاول لإختطافه في سوريا شهيداً".
حقاً موقف مشرّف، مشجّع للسياحة، مجمّل لصورة لبنان في الخارج ويعكس مدى إحترام الكائن البشري!!! فرجاء يا حكومة "السبع رواح" لا تفوتي هذه الفرصة فماهر المقداد يعطي قيمة مضافة لرصيدك وهمجية بعض وزرائك.
