رحبت منظمة العفو الدولية بالافراج عن قس ايراني اودع السجن في 2009 وحكم عليه بالاعدام لاعتناقه المسيحية والتبشير بها.
وقالت نائبة مديرة منظمة العفو للشرق الاوسط آن هاريسون في بيان ان يوسف نادرخاني "ما كان يجب ان يسجن او يحاكم او يدان".
واضافت ان حالته "تشكل دحضا لتاكيدات ايران بالتسامح مع الاقليات الدينية".
واعتقل نادرخاني في تشرين الاول 2009 وحكم عليه بالاعدام في ايلول 2010 بعد ادانته بالردة، لانه اعتنق المسيحية في سن ال19. واليوم يبلغ المبشر الرابعة والثلاثين من العمر ويخدم مجموعة انجيلية صغيرة تعرف باسم "كنيسة ايران".
والغت المحكمة العليا الايرانية هذا الحكم في تموز 2011 واحالت القضية الى محكمة راشت في محافظة جيلان (شمال) التي يتحدر منها. وجرت محاكمته الثانية في ايلول 2011 لكن الحكم لم يعلن.
وافادت تقارير ان الادانة بالردة لم يعتد بها وانما ادين القس بالتبشير.
واعلن لاحقا انه افرج عنه، لكن لم يعرف تاريخ ذلك، كما لم يتم نشر انباء تتعلق بالافراج عنه في ايران.
ورحبت واشنطن الاثنين بالافراج عنه. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا تخشى اعدامه.