.jpg)
تسلم السفير التركي اونان اوزيدليز من المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ووزير الداخلية مروان شربل المخطوف التركي لدى آل المقداد توفان تيكين، في مبنى مديرية الامن العام في المتحف.
وعن سؤاله عن الدور التركي في دعم الثوار السوريين وبالتالي عن إمكان ضلوع الأتراك في خطف اللبنانيين نسبة لقرب مكان الخطف من الحدود السورية – التركية، قال اللواء ابراهيم عند وصوله إلى مبنى مديرية الأمن العام: "المخطوف التركي لم يخطف على الحدود اللبنانية بل في الداخل اللبناني ومن واجبات الدولة اللبنانية عدم ترك أي أجنبي مخطوف، والإفراج عن المخطوف التركي اليوم لا علاقة له بتقدم مساعي الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين أو بقاء القضية في مكانها"، مضيفا: "الأتراك يقومون بواجباتهم كاملة ومشكورون على سعيهم للإفراج عن المخطوفين العشرة في سوريا".
بدوره، أكّد وزير الداخلية مروان شربل ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة شددا بعد الإجتماع الأخير لمجلس الوزراء على البتّ في ملف المخطوفين "والدولة اللبنانية تعهدت بإعادة جميع المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وغدا يكون المخطوف التركي الثاني معنا أيضا وسنأخذهما إلى تركيا لتسليمهما إلى دولتهما، ونحيي الجيش اللبناني على ما قام به أخيرا وكان له الأثر الأكبر في ما حصل"، مضيفا: "حسان المقداد أيضا يهمنا أمره والأتراك والجهة الخاطفة سيبرهنون حسن نيتهم".