بدأ نائب وزير الخزانة الأميركية نيل وولين زيارته إلى لبنان الثلاثاء بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا، ثم انتقل إلى السراي حيث التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حضور السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي، بعد ذلك توجّه وولين إلى لقاء حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وزار وولين ترافقه السفيرة الاميركية في لبنان رئيس واعضاء مجلس ادارة جمعية مصارف لبنان وذلك في مقر الجمعية، جرى خلال اللقاء عرض لواقع القطاع المصرفي اللبناني ومجالات التنسيق بين هذا القطاع ووزارة الخزانة الاميركية.
وأشارت معلومات خاصة بـ"اللواء" ان "نائب وولين اكد لجمعية مصارف لبنان على ان لا استهداف اميركياً للقطاع المصرفي اللبناني الذي يتمتع بالقوة والرصانة والالتزام"، موضحاً ان "وزارة الخزانة الاميركية تقدر الجهود التي يبذلها القطاع المصرفي اللبناني في هذه المرحلة في ظل اوضاع اقليمية مضطربة".
ولاحظت مصادر مالية مطلعة أن "وولين حمل في زيارته السريعة إلى لبنان، وهو غادره ليلاً متوجهاً إلى الرياض، عدّة رسائل في آن معاً، اختلط فيها التحذيري بالإيجابي، وهو ما اتضح خلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، حيث كان واضحاً لناحية تشديده على ضرورة التزام لبنان بالعقوبات الأميركية والأوروبية ضد النظامين السوري والإيراني"، محذراً من توسل القطاع المصرفي اللبناني للتهرّب من هذه العقوبات أو تنفيذ عمليات مشبوهة داخل القطاع.