الخطوة الاولى لاستعادة المخطوفين اللبنانيين في سوريا تحققت، فتسلم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم المخطوف التركي تيكين طوفان عند آل المقداد، بعد اتصالات ساهمت فيها شخصيات امنية وعسكرية وحزبية.
واذا كانت المفاوضات التي جرت في بحر الاسبوع الماضي وبداية الاسبوع الحالي، قد انضجت فكرة ان لا مجال إلا بتبادل المخطوفين عبر مفاوضات تتولاها الدولة اللبنانية مع الدولة التركية، فإن مصادر معنية قالت انه "لولا الاجراءات التي قامت بها وحدات الجيش اللبناني في منطقة الرويس، والتي ادت الى فكفكة البنية التحتية للخاطفين وتحرير السوريين الاربعة، لما كان اقتنع الفريق اللبناني الخاطف من ضرورة البدء بالخطوة الاولى للانتقال الى الخطوة التالية".
وأكد وزير الداخلية مروان شربل لـ"اللواء" انه "متفائل جداً لايجاد الخطوة التالية المتمثلة باستعادة اللبنانيين الـ11 بنجاح، في ضوء الضمانات التي حصل عليها الوفد اللبناني وقدمها الوسطاء والدولة التركية والخاطفون".