#dfp #adsense

“النهار”: ميقاتي يلقي كلمة لبنان في 27 الجاري ويطالب بالضغط لتنفيذ الـ 1701

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار":

علمت "النهار" ان كلمة لبنان امام الجمعية العمومية للامم المتحدة حددت في 27 من الجاري وفقاً لما ابلغته بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك الى وزارة الخارجية والمغتربين. وسيتناول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في خطابه موقف لبنان من قضايا دولية واقليمية ومحلية هي موضع تشاور مع رئيس الجمهورية وبين بيروت ونيويورك.

وتجدر الاشارة الى انه يترأس الوفد اللبناني الى اعمال الجمعية للمرة الاولى بعدما حرص سليمان على رئاسته منذ تسلمه مهماته الدستورية. وحدد ميقاتي موعد سفره ووزير لخارجية والمغتربين عدنان منصور في 23 من الجاري لحضور افتتاح اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة والمشاركة في استقبال في 25 من الجاري في متحف نيويورك، يقتصر على مصافحة رؤساء الوفود ودردشة عابرة.

وتوقع مطلعون ان يتطرق ميقاتي الى عناوين بارزة منها السلام في الشرق الاوسط وطموح لبنان الى رؤية ذلك يتحقق، بوضع حد للعراقيل التي تفتعلها اسرائيل. وسيعرب عن تأييده لـ"الربيع العربي" ووضع حد للازمة السورية ونجاح المساعي المبذولة لذلك، سواء عبر الموفد الخاص الدولي والعربي الاخضر الابرهيمي او "مجموعة الاتصال" الرباعي التي تضم الى مصر، السعودية وتركيا وايران – اذا توافقت الدول التي تتألف منها على مباشرة المساعي لوقف العنف والانصراف الى الحوار. وباشر الموظفون الكبار من الدول الاربع عقد اجتماعات في مقر وزارة الخارجية المصرية منذ يوم الاثنين الماضي. وسيطلع ميقاتي الحضور على استضافة لبنان النازحين السوريين هرباً من العنف. وسيؤكد امام المشاركين عزم الحكومة على منع تسرب الاقتتال الدائر في سوريا الى اي منطقة في لبنان والحرص على صون السيادة والاستقلال. وسيتحدث ايضاً عن القرار 1701 والتزام الحكومة تنفيذ ما هو مطلوب منها والمطالبة بالضغط على اسرائيل للانسحاب من الاراضي التي لا تزال تحتلها في منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وشمال بلدة الغجر ووقف خرقها للسيادة الجوية، اضافة الى قضم اسرائيل 370 كيلومتراً من المساحة التي تخص لبنان في "المنطقة الاقتصادية الخالصة" التي يفترض ان تحتوي على نفط وغاز. كما ستكون لميقاتي لقاءات مع شخصيات دولية وعربية، وسيعرض مع الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون علاقات لبنان مع منظمة الامم المتحدة وتنفيذ القرار 1701 من زاوية المراجعة الاستراتيجية، اي تكليف الجيش مزيداً من المهمات ليحل محل عناصر من "اليونيفيل".

وفي المعلومات الديبلوماسية المتوافرة، ان اولى ثمار اتصالات الابرهيمي مع القيادة السورية السبت المقبل في دمشق ستظهر مدى قدرة وزير الخارجية الجزائري الاسبق على التصدي للأزمة السورية، مع التذكير بأنه رفض اطلاع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي على طبيعة المقترحات التي سيطرحها على الرئيس بشار الاسد او افرقاء المعارضة. كما رفض التقيد برغبة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا ورغبة العربي في تحديد مهلة زمنية لانجاز مهمته.

المصدر:
النهار

خبر عاجل