وشدد أبي نصر في تصريح لـ"الجمهوريّة"، على أنّ "طرحهم لا يدل على وجود اختلاف وعدم تنسيق في وجهات النظر بين نواب تكتل "التغيير والإصلاح" ووزرائه الذين وافقوا على النسبية في مجلس الوزراء، بل إنه أتى من منطلق الشراكة الحقيقية التي تميّز لبنان، وانتخاب كل طائفة لممثليها كان معتمد في لبنان منذ أيام المتصرّفية، حيث كان هناك مجلس يمثل كل الطوائف بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين وكل طائفة تنتخب مرشحيها، وقَبِل المسيحيون فيه على رغم أنهم كانوا أكثريّة".
وأشار إلى أنهم "لم يعلموا البطريرك الراعي بالأمر لان بكركي في الأساس تبنت هذا الطرح، ولم نتصل بها لأنّ الفرصة لم تسمح بعد، لكننا سنتواصل مع نواب "القوات" و"الكتائب" في اللجان"، معتبراً أنّ "الاقتراح اسمه أورثوذكسي ومضمونه ماروني وهو لجميع اللبنانيين".
