#adsense

جميل السيد وبيضته الممودرة: «إذا صمد بشار»!!

حجم الخط

بوجهه «المعبّق» ـ ربما بفعل ارتفاع ضغط الدم ـ أطل جميل السيد في مؤتمر صحافي «مهذب» قياساً على مؤتمراته «الفاجرة» بتهديدات القتل العلنية، جميل مضطرب جداً، واضطرابه لم يُفلح في تغطية اتهاماته الفارغة للواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن رجل الأعمال الدقيقة والخطيرة لحماية أمن لبنان ورجالاته، ومنذ قام مدير عام قوى الأمن الداخلي، على رأس هذا المنصب شهد لبنان إجراءات أمنيّة ترفع الرأس وتستحق أن يفخر بها اللبنانيّون، من شبكات عملاء إسرائيل، وصولاً إلى أكثر الشبكات خطورة وإرهاباً وحشيّة وهم شبكة عملاء إرهاب سوريا في لبنان، ولا بيضته الممودرة نجحت في تخفيف حال الذعر التي يعيشها، ومن يدري فالسيد الذي «يُفشّط» مهدداً بدخول من هم حقيقة أشرف الناس في خدمة لبنان وشعبه، وأشرف قيادة أمنية ولاؤها للبنان ولا دكاكين لها تفتحها على سوريا وعلى إيران ولا على حزب الله، لن يستطيع جميل السيد بطموحه الأرعن والقاتل لمنصب الرئاسة الثالثة أن يفهم ولاءهم للبنان الوطن والدولة عمّن هم من عيّنته وما أكثرهم في الأجهزة الأمنية!!

جميل السيد خائف، وخائف كثيراً، ويوم الخميس ليس ببعيد، وهذه المرة إن تم توقيفه فلن يكون في مقرّ 5 نجوم حيث يمارس الكتابة اليوميّة ويرسل مدبجاته إلى صحف ممانعته، بل الممانعة نفسها ومقاومتها ستنأى بنفسها عنه، وجميل السيد خائف لأنه أولاً «عاتب على فريقه السياسي، فقد طالبته منذ اليوم الأول بالدفاع عن ميشال سماحة ولو بالشكل، مذنبًا كان أم بريئًا»، فنفض اليد الذي مارسه حزب الله يخيف جميل السيد كثيراً، لأنه وفي حال كان في السيارة سيتم إرساله إلى «الريحانيّة» في غرفة منفردة يراجع فيها حساباته القديمة والجديدة، ويتخيّل قليلاً مسار حياته المقبلة.

وجميل السيد خائف من يوم الخميس ومن قرار توقيف يصدر بحقه، مهما حاول تضليل الرأي العام بأن القضية سياسية وإعلامية، لأن القضيّة إرهابية وبامتياز، وهو مدرك تماماً أنّ حزب الله لن يتحرّك أبداً هذه المرّة فهدف التفجير كان قتل الأبرياء لإثارة فتنة سنيّة ـ شيعيّة، ولو حدث ما خطّط له بشار الأسد لانفجر لبنان في وجه حزب الله أولاً وفي أحلك لحظات مصيره كحزب وجمهور.

«لن يستطيع أي أحد اليوم أن يحمي ريفي والحسن»، لم ينسَ جميل السيد أن يُهدّد اللواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن، وأمثال السيد أنصاف آلهة أو متألهين، لذا يلقون كلاماً تهديدياً لا يصدر عن عاقل مؤمن بالله وسلطته على الكون وهي أعلى من سلطة جميل السيّد وكلّ من لفّ لفّه، بلى هناك من يحمي الرجلان، لكن بلاهة البعض تسمح له أن يعتقد أنه إله فيؤكد «لن يستطيع أي أحد اليوم أن يحمي ريفي والحسن»، بلى يا «أبو الجوج» الله ورسوله كفيلان بحماية الشرفاء من مجموعة الزعران والإرهابيين الذين عاصرتهم وقضيت شهواتهم وشهوتك الدموية طويلاً!!

أما زعلك من الرئيس نجيب ميقاتي ففيه وجهة نظر فهو إن قال ان حكومته بسبع أرواح» ولكن الشعب اللبناني روحه واحدة فإذا كانت حكومتك بسبع أرواح (كما قال ميقاتي) فهي حكومة «بسين»، بالأمس تحدّث السيد عن الحمار، واليوم تحدّث عن الـ»بسين»، ربما هو محقّ في أمر واحد، فالغدر الذي يضمره الـ»بسين» ويتحين اللحظة حتى يخطف ما يتصور أنه صيدةً، هو نفس المشهد الذي شاهدناه عندما نتشَ رئاسة الحكومة من الرئيس سعد الحريري فاشخاً فوق تحالفه ووعوده ودماء الشهداء واستقلال لبنان، لمجرد أنه «حابب يعمل رئيس وزارة» بحجة إنقاذ البلد!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل