#dfp #adsense

تبعية حتى الثمالة القاتلة

حجم الخط

أخطر ما يواجهه مجتمعنا السياسي اللبناني ظاهرة وجود فريق لبناني منصاع كلياً الى ارادات واجندات نظامي محور اقليمي اوله على طريق الانهيار وثانيه في حالة حصار دولي يخنقه يوما بعد يوم.

والاخطر لدى هذا الفريق المتمثل بـ"حزب الله" و"التيار العوني" وحلفائهم في "8 اذار" – انهم وصلوا الى حد استباحة كل المقدسات والثوابت والمحرمات الوطنية والسيادية والامنية والمجتمعية وحتى الانصهارية بين اللبنانيين، لدرجة بات فيها التأمر مع نظام دمشق بادخال متفجرات الى الداخل اللبناني لضرب السلم الاهلي والامن وقتل اللبنانيين عملا بطوليا لا يستأهل ولو المساءلة… او السؤال…

كما ان الخطورة تكمن في نهج نظرة هذا الفريق الى كل ما يختلف معه في الرأي والرؤية والاهداف والسياسات، بحيث اقفلت معهم ابواب المنطق وانهارت مفردات التخاطب الوطني والمسؤول. انهم وبعد كل هذه الغطرسة ينبرون مطالبين وملحين على عقد جلسات الحوار وتتسابق رموزهم السياسية والامنية والحزبية والاعلامية في تلقين الاخرين دروسا في حراجة المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ويأخذون على الاخرين عدم تطبيق اتفاق الطائف…

فنسأل هؤلاء: هل اتفاق الطائف يسمح بأن يتأمروا في "8 اذار" مع النظام الاسدي والنظام الايراني لقتل اللبنانيين؟
هل اتفاق الطائف يسمح بأن يتزعزع استقرار لبنان الداخلي وسلمه الاهلي ووفاق ابنائه خدمة لمصالح ومخططات اقليمية وخارجية؟
هل اتفاق الطائف يحلل القتل والتدمير والتسلط الاتيين من الشقيق الاسدي؟
هل اتفاق الطائف يجيز استعمال لبنان مطية لتفجير حرب كونية عليه دفاعا واستباقا لحروب اسياد اقليميين الى حد التبعية الكاملة سلاحا ووجودا وسياسات لهؤلاء الاسياد على حساب لبنان؟
هل الحوار يعني الالتقاء مع الاخر على قواسم مشتركة تبني الوطن وتحصن الداخل بتقوية الدولة وحصر السلاح بامرتها وبامرة مؤسساتها الامنية والعسكرية وتعزيز قضائه ام انه يعني الاذعان لما يريده اسيادهم في المحور الاقليمي المتهاوي من توظيف للبنان محرقة لاجنداتهم؟
هل انتهاك السيادة اللبنانية والارزاق والاعراض والامن والسلم الاهلي من الشقيق مسموح لديهم؟

إنها تبعية افقدت هؤلاء اللبنانيين البصر والبصيرة وقيم الوطن وعلوم المنطق والطبيعة وجعلتهم يستسهلون استباحة كل لبنان وكل شيء في لبنان وحتى المنطق وحسن التدبير وحسن التقدير وحسن التفكير…
هذه هي المشكلة الحقيقة اليوم التي تواجهنا… وهنا تكمن عقدة العقد…
فكيف نقنع هذا الفريق بأن للتبعية حدود وللامنطق حدود وللاستخفاف بعقول اللبنانيين حدود… وهم الغارقون حتى الثمالة في حالة تبعية عمياء افقدتهم ابسط قواعد احترام الذات والاخرين… فباتت ثمالتهم قاتلة للبنان وعلى اللبنانيين؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل