أكد ممثل المجلس الأسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عباس زغيب أن إطلاق سراح المخطوف التركي لا يأتي في سياق صفقة تبادل اسرى بل تأتي في إطار قيام الدولة اللبنانية بواجبها وكذلك في اطار بسط يد الجيش اللبناني على كافة الأراضي اللبنانية.
زغيب وفي حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) اعتبر ان اطلاق سراح التركي، خطوة ايجابية قامت بها الدولة اللبنانية لتبيان انها قادرة على بسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية لافتاً الى ان هذا الدور يعتبر خطوة ايجابية وعلى الدولة التركية ان تبادل بخطوة ايجابية ثانية.
الشيخ زغيب لفت الى ان وزير الداخلية مروان شربل واللواء عباس إبراهيم تحدثاً بالأمس عن إحتمال إطلاق سراح التركي الثاني اليوم، مؤكّدا أنه الى جانبهم في هذا المسعى.
وإذا تمنّى ان تكون مجموعة علي الرضا التي تحتجز التركي الثاني تعمل لمصلحة المخطوفين اللبنانيين في سوريا، أكّد انه يساند اللواء المكلف من رئيس الجمهورية لحل الملف املا انهاء الأمر في أسرع وقت.
وأعلن الشيخ زغيب ان لا تواصل مع مجموعة علي الرضا بشكل مباشر ولكن العمل جار على ايجاد حل للملف، مشيراً الى ان قضية المخطوفين في سوريا ستشهد حلحلة في فترة زمنية قصيرة ولكن لا يمكن تحديد اذا كان ذلك بعد إطلاق التركي الثاني او قبل ذلك، معتبرا ان الأمر يعود للجهة الخاطفة في سوريا.