ينتخب المؤتمر الوطني العام الليبي رئيس وزراء جديدا للبلاد يتوقع منه ان يركز اساساً على استتباب الامن، وذلك غداة هجوم دام استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي.
وبعد نحو عام من الاطاحة بنظام معمر القذافي، سيكون على رئيس الوزراء الجديد ايضا ادارة مرحلة انتقالية جديدة.
وتعاقب المرشحون الثمانية على هذا المنصب وبينهم بالخصوص زعيم تحالف الليبراليين محمود جبريل ومرشح الاسلاميين وزير الكهرباء الحالي عوض البرعصي، الاثنين والثلاثاء، على المنبر لاقناع الاعضاء ال200 للمؤتمر الوطني العام المنبثق من انتخابات 7 تموز واعلى سلطة في البلاد.
كما ترشح للمنصب مصطفى ابو شاقور نائب رئيس الوزراء الحالي عبد الرحيم الكيب وهو مرشح يعتبر مقربا من الاسلاميين.
ومنحت لكل مرشح 90 دقيقة نصفها مخصص لحصة اسئلة واجوبة مع النواب. وتولى التلفزيون الليبي بث وقائع هذه الجلسات مباشرة. وركزت برامج المرشحين واسئلة النواب على الامن ودمج الثوار السابقين.
وشكل قيام جيش وشرطة محترفين اضافة الى مراقبة الحدود، حجر الزاوية في البرامج المقدمة.