#dfp #adsense

السياسة: “حزب الله” يغطي تجار المخدرات مقابل تهريب السلاح والمتفجرات

حجم الخط

أعربت مصادر أمنية وسياسية لبنانية رفيعة المستوى لـ"السياسة"، عن وجود استياء رسمي شديد من تصاعد ظاهرة قيام "حزب الله" بالإستعانة بمهربين وتجار مخدرات لبنانيين لصالح تنفيذ عمليات إرهابية سواء في لبنان أو ضد اسرائيل.

وأشارت المصادر إلى الأخبار التي نشرت أخيراً في وسائل الاعلام الاسرائيلية عن قيام "حزب الله" بتهريب كمية ضخمة من المواد المتفجرة الى اسرائيل عبر الاستعانة بمهربي مخدرات لبنانيين وإسرائيليين, لافتة إلى الثمن الباهظ الذي كان سيدفعه لبنان من حياة أبنائه ومن منشآته في ما لو تم استخدام هذه المواد المتفجرة لتنفيذ عمليات داخل اسرائيل.

وأكدت المصادر أن تجار المخدرات اللبنانيين الكبار يتمتعون منذ فترة طويلة بحماية الكوادر القيادية في الجهاز الأمني التابع لـ"حزب الله", في مقابل الخدمات التي يقدمونها لهذا الجهاز في المجالات التي يرغب الحزب ان يبعد الشبهات فيها عنه, مشيرة الى ان هؤلاء التجار يحظون بالمقابل من الحزب على حرية مطلقة في إدخال كميات كبيرة من المخدرات الى لبنان وترويجها, خاصة وان جزءاً لا يستهان به من هذه المخدرات يصل لبنان مع شحنات الاسلحة التي يتلقاها الحزب من إيران, وهو ما يضمن للكوادر القيادية في الحزب وفي "الحرس الثوري" الايراني في لبنان مصدر دخل لا يستهان به.

وقالت المصادر ان المخدرات التي تدخل لبنان بهذه الطريقة معدة سواء للترويج داخل لبنان أو لتهريبها الى اوروبا, منتقدة ما أسمته "الرقص على الحبلين" الذي يمارسه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله, حيث يعلن جهاراً رغبته في مكافحة آفة المخدرات والفساد التي استشرت بشكل خاص في معاقل "حزب الله" في الضاحية الجنوبية والبقاع, ومن جهة أخرى يتيح لكبار قادة حزبه و"الحرس الثوري" الإيراني بتحويل لبنان الى سوق لترويج المخدرات وتهريبها وتحويل الشباب إلى مدمنين.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل