عبّرت قوى الرابع عشر من آذار، أسوةً بجميع اللبنانيين، عن غبطتها بزيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر التاريخية التي تمثّل دعماً استثنائياً للبنان، لا سيما في هذه الأوقات الصعبة والتحولات الحاسمة.
واضافت عقب اجتماعها الدوري الاسبوعي: "لا لزوم للتذكير بان هذه البادرة الكريمة إنما تندرج في سياق عطف الكرسي الرسولي المتواصل على لبنان، لما يمثّله هذا البلد بكل فئاته من قيمة كبرى على صعيد حوار الثقافات والأديان والعيش المشترك. وحسبنا أن نتذكر في هذا االمجال، ومن التاريخ القريب، السينودس من أجل لبنان عام 1995، والإرشاد الرسولي الذي اطلقه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1997 من بيروت".
وتابعت: "إن رسالة السلام التي تحملها هذه الزيارة الى منطقة الشرق الأوسط، بكل شعوبه ودوله، تؤكد مجدّداً أن الحرية والعدالة وكرامة الانسان وحقوقه الأساسية هي المضمون الفعلي للسلام المنشود، ولا سلام حقيقياً من دون هذه المعاني والقيم. وعليه فاننا نرى في وقائع الربيع العربي، تحت هذه العناوين، البيئة الأنسب لاستقبال الرسالة البابوية".
وختمت: "إن قوى الرابع عشر من آذار تحضّ جميع اللبنانيين على المشاركة في استقبال قداسته، وليكُن استقبالهم عُرساً وطنياً جامعاً وتعبيراً عن إيمانهم بغد أفضل".