فرعون، وفي حديث للوكالة "المركزيّة"، قال: "لا أوهام لدينا حول طاولة الحوار لكننا مع روحية الحوار، وقرار مشاركتنا كان صعبا نظرا الى التجارب التي مررنا بها"، معلنا "مشاركة كتلته مجددا اذا لم يستجد أي طارئ، وباقون على المبادئ والعناوين عينها"، مشيرا الى أن "البعض يعتبر أن الحوار كالـ"فاليوم". وشدد على أن "الكرة أصبحت اليوم في ملعب الفريق الذي ينشر ثقافة السلاح ويهدد لبنان بأي قرار قد يتخذه". وأكد أن "الاتصالات داخل "14 آذار" لا تنقطع، لكن مناقشة هذا الموضوع معلّق الى حين انتهاء زيارة البابا الى لبنان"، مشيرا الى أن "المواقف من طاولة الحوار لم تتغير وليست 14 آذار المسؤولة عن مقاطعتها فهي ترفض المشاركة الشكلية".
ولفت الى "مشاركة كتلته في لقاء بعبدا مع قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، ورأى في الزيارة "رسالة دولية للحفاظ على استقرار لبنان واستقلاله على رغم المطبات التي تعترض هذا المسار".
من جهة اخرى، شدد فرعون على "ضرورة تحويل قضية الوزير السابق ميشال سماحة الى المجلس العدلي لأنها أكبر من لبنان وتمس بالاستقرار".
