وأدانت كلينتون "باشد العبارات عمل العنف المجنون هذا ونبعث بصلواتنا الى عائلات واصدقاء وزملاء الاشخاص الذين فقدناهم"، مشيدةً بالعمل الذي قام به ستيفنز الذي عين سفيراً في ليبيا في ايار الماضي بعد الاطاحة بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضافت: "ان ستيفنز خاطر بحياته لوقف طاغية، وبعد ذلك قدم حياته وهو يحاول بناء ليبيا افضل"، لافتةً إلى انها تساءلت "كيف يمكن ان يحدث هذا؟ كيف يمكن ان يحدث هذا في بلد ساعدنا على تحريره، وفي مدينة ساعدنا على انقاذها من التدمير".
وتابعت: "يجب ان نفكر بوضوح حتى في وقت حزننا. لقد كان هجوما نفذته مجموعة متوحشة وصغيرة، وليس شعب او حكومة ليبيا"، مؤكدةً ان ستفينز وفريقه لقوا ترحيباً في جميع انحاء ليبيا "كاصدقاء وشركاء". وأضافت: "خلال هجوم الثلثاء، سعى ليبيون للدفاع عن القنصلية واصيب بعضهم خلال ذلك، بينما حمل اخرون ستيفنز ونقلوه الى المستشفى "وساعدوا على انقاذ اميركيين اخرين واخذهم الى بر السلامة"، مشيرةً إلى ان "الصداقة بين بلدينا والتي ولدت من النضال المشترك لن تكون ضحية اخرى لهذا الهجوم"، ومتعهدةً بمحاكمة من كانوا وراء الهجوم.
وختمت: "ان ليبيا حرة ومستقرة لا تزال في صلب مصالح وامن اميركا، ولن ندير ظهرنا لذلك".
