واعتبر وزير الخارجية الفرنسي ان "القسم الاكبر من شمال مالي يحتله ارهابيون، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وشركاؤه الذين يحملون اسماء اخرى، انه امر خطير للغاية"، موضحا ان "الايديولوجية المتطرفة" لهذه المجموعات تدفعها "الى تدمير او على اي حال الى توجيه ضربات في اوروبا وفي فرنسا".
وتحدث الوزير ايضا عن مصير الرهائن الفرنسيين المحتجزين في هذا القسم من منطقة الساحل والذي يتعين "الاهتمام بهم"، كما قال من دون تفاصيل اخرى. وتابع: "ينبغي الاهتمام ايضا بمساعدة مالي والدول المجاورة على حماية نفسها"، موضحاً ان هذا الامر سيكون موضوع مؤتمر دولي حول الساحل برئاسة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ويتوقع عقده في 26 ايلول في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.
