رافق اللواء جميل السيد النائب والوزير السابق ميشال سماحة في سيارته التي كان في صندوقها 24 عبوة ناسفة من فندق الشيراتون إلى مشارف الأشرفية علما ان ما من مؤشرات حتى الساعة تؤكد أو تنفي علم السيد بوجود هذه المتفجرات.
واوضحت مصادر مطلعة للـ LBCI ، ان واقعة انتقال السيد مع سماحة بسيارة الأخير يوم إدخال المتفجرات إلى لبنان أصبحت مؤكدة بحسب التحقيقات وكشفت عن ان فرع المعلومات يملك تسجيلاً كاملاً بالصوت للحوار الذي دار بين سماحة والسيد أثناء انتقالهما من دمشق إلى بيروت وأن هذا الحديث تم استخراجه من جهاز تسجيل ألكتروني عُثر عليه في سيارة سماحة وهو كان وضعه فيها من أجل تسجيل كل الحوارت التي تتم في داخلها ويورد هذا الجهاز التسجيلات بتواريخ وساعات حدوثها.
واشارت المصادر الى ان فرع المعلومات منكب على تفريغ وتحليل كامل الحوار بين سماحة والسيد وتقارب مدته نحو ثلاث ساعات وقد أُرفق جزء منه بالصوت وكتابة في الملف الذي أرسل إلى القضاء العسكري لتأكيد وجود السيد مع سماحة أثناء نقل المتفجرات وقد طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر من فرع المعلومات تفريغ كامل الحوار وإرساله إليه تباعاً من أجل معرفة ما إذا كان السيد على علم بنقل المتفجرات أم لا.
وفي هذا السياق، لفتت مصادر أمنية إلى أنها بدأت ترتاب بدور السيد في مخطط سماحة- المملوك منذ أن سارع السيد إلى منزل سماحة في الأشرفية فور إلقاء القبض عليه ودافع عنه بشدة، ثم وردت معلومات من قبل شهود عيان من دمشق ومن نقطة المصنع الحدودية تفيد بأن السيد رافق سماحة في رحلة العودة وتأكدت الأجهزة الأمنية من هذه المعلومات عندما تمكنت من تحقيق خرق في جهاز أمن اللواء السيد،وبقيت هذه الأجهزة بحاجة إلى دليل حسي يؤكد هذه الواقعة ففتشت في داتا الهواتف الخلوية الثلاث لسماحة وفي تسجيلات مخابرات هذه الهواتف التي كان سماحة يسجلها منذ العام 2010 لتكتشف في النهاية في سيارة سماحة وبعد تفتيش دقيق لها جهاز التسجيل وفيه حوار سماحة السيد.
وبحسب مصادر قضائية عسكرية، فان اللواء جميل السيد لن يستدعى هذا الأسبوع للمثول أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا الذي يواصل دراسة المستجدات في ملف مخطط التفجير والذي قد يشهد تطورات لها علاقة بالمشتبه بهما اللواء السوري علي المملوك والعقيد السوري عدنان لاسيما وأن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية كلف فرع المعلومات بجمع معلومات عنهما لتبيان كامل هويتهما.