اكد السفير الليبي في الولايات المتحدة علي سليمان الاوجلي ان بلاده ما زالت "في حاجة الى المساعدة" الاميركية مدينا "بشدة" اعمال العنف التي اودت الثلاثاء بحياة اربعة اميركيين بينهم السفير الاميركي في ليبيا. وقال السفير امام الصحافيين في واشنطن ان حكومته: "ستبذل كل ما بوسعها للعثور على المسؤولين عن الهجوم القاتل" الذي اودى بحياة السفير كريستوفر ستيفنز ومعرفة ما اذا كانوا "على علاقة بالخارج وكم مجموعة شاركت فيه".
واضاف السفير في مؤتمر صحافي مفاجئ نظمه مسؤولو تنظيمات دينية اسلامية ويهودية ومسيحية ان "الشعب الاميركي ساعدنا خلال الحرب والثورة ونحن في حاجة الى هذه المساعدة في وقت الحرب وفي وقت السلم"، موضحاً ان "الحكومة الليبية تقف الى جانب الولايات المتحدة في التصدي للاعمال الارهابية"، ومؤكداً ان "الليبيين لا يؤيدون" هذه الافعال.
واشاد الاوجلي بالسفير ستيفنز "شريكي في التنس، الذي كان ياتي لتناول الافطار في منزلي والذي كان اول من جاء الى طرابلس وبنغازي بعد الثورة. كان الرجل المناسب في المكان المناسب" مشددا على ان وفاته "خسارة كبيرة بالنسبة لنا". كما اعلنت منظمة "اسلاميك سوسايتي اوف نورث اميركا" التي تعد من اكبر المنظمات الاسلامية في الولايات المتحدة والتي نظمت اللقاء "ادانتها القاطعة" لقتل السفير الاميركي في ليبيا وايضا الهجوم على السفارة الاميركية في القاهرة.
وقال رئيسها محمد مجيد "يبدو ان الذين قتلوه تحركوا ردا على شريط فيديو يتعرض لحياة النبي محمد بطريقة مسيئة"، مضيفاً "حتى وان كنا نرى ان هذا الفيديو يدل على حقد وتعصب الا ان ذلك لا يبرر اعمال العنف".
كما دان مسؤولو منظمات اسلامية اخرى ومسؤولو منظمة "يونيون فور ريفورم جوداييزم" اليهودية التي تضم 900 جمعية يهودية ومنظمات مسيحية ومسكونية هذا الاعتداء وكذلك شريط الفيديو "الذي يهدف بوضوح الى الاثارة والاهانة والتحريض على العنف" كما قال الحاخام ديفيد سابيرستاين.