أكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر تأتي في وقت مناسب جداً، لأن لبنان الذي يمر باضطرابات داخلية هو اليوم أحوج ما يكون إلى هكذا زيارة تخرجه من جو الاحتقان الذي يعيشه منذ فترة، مكرراً أن زيلرة البابا مرحب بها لدى سائر اللبنانيين من الشمال إلى الجنوب ومن الساحل إلى البقاع.
الشعار، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال ان "هذه الزيارة تأتي تدعيماً لاستقلال لبنان واستقراره فلا يسمح لأي كان الإخلال بالأمن والتفريط بالخصائص التي يتميز بها هذا البلد عن سائر البلدان"، مضيفاً: "إنها زيارة لها رمزية سياسية على مساحة الوطن أكثر مما هي زيارة تقليدية تخص المسيحيين وحدهم، لأن البابا لا يمثل الحضور المسيحي فقط بقدر ما يمثل الحضور الإنساني والإيماني لكل الأديان السماوية، فوجوده في لبنان إنما هو حضور لتثبيت الهوية الوطنية، وتثبيت الاستقلال والسيادة وأن يبقى لبنان بعين العالم كله".
وحض القيادات المسيحية في الشرق على "إصدار وثيقة يشيرون فيها إلى الأمور التي تقلق بعضهم من أجل تدارسها من قبل المرجعيات الإسلامية في العالم العربي".