Site icon Lebanese Forces Official Website

شربل: آخر الطريق في قضية المخطوفين اللبنانيين…تركيا تطلب 48 ساعة…الجيش الحر: تطورات ايجابية سيشهدها الملف ولا علاقة لنا باختطاف المقداد والحريري يبذل جهودا كبيرة

سادت تساؤلات في الوسط السياسي، عن احتمال أن تكون قضية المخطوفين تعرّضت لانتكاسات جديدة، نتيجة عودة الوزير شربل خالي الوفاض من تركيا، بعد المعلومات التي راجت عن مشروع سيناريو أو صفقة لتبادل إطلاق المخطوفين، مما أثار علامات استفهام حول الخلل الذي حصل في الترتيبات اللبنانية لتأمين ايصال المخطوفين التركيين سالمين، قبل الحصول على الضمانات اللازمة لاطلاق المخطوفين، إن لم يكن بالتزامن، فعلى الاقل من خلال اتفاق واضح وعلني يحدد توقيت الافراج عن المخطوفين في اعزاز السورية، وتحديد مصير حسان المقداد؟

وقد رد الوزير شربل على هذه التساؤلات، فقال لصحيقة "اللواء" ان الاتصالات تسير بشكل طبيعي، وقد وصلنا الى آخر الطريق، واضاف: انه في محادثاتنا مع الجانب التركي كان الجو ايجابيا اكثر من المرات السابقة، غير ان هناك ترتيبات يقوم بها الجانب التركي ولم يستكملها بعد، وان شاء الله نسرّع في الأمور.

ورداً على سؤال يتعلق بالرد التركي على الموقف اللبناني الايجابي وتحرير المخطوف التركي، اجاب: «بأن الوضع مختلف، فالتركي خطف داخل الاراضي اللبنانية وعلى ايدي لبنانيين ومن واجب الدولة اللبنانية ان تتخذ كل الاجراءات لتأمين اطلاق سراحه، وهذا ما حصل، بينما المخطوفون اللبنانيين ليسوا داخل الاراضي التركية، لذلك لا تجوز المقارنة بين الوضعين».

اضاف: «الاتراك يساعدوننا ويعملون بجد في الوصول الى حل في اقرب وقت ممكن لاطلاق اللبنانيين في اعزاز السورية».

ولفت شربل الى ان الهدف من زيارة تركيا بعد ايصال التركي الى والديه سالماً هو اظهار حسن النية، وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها.

وأوضحت معلومات لـ"اللواء" ان الجانب التركي طلب مهلة 48 ساعة، لكي يتمكنوا من الضغط على الخاطفين في سوريا من اجل اطلاق رهائنهم، وان الصفقة لم تكن مكتملة عندما تم اطلاق التركي وتحرير المخطوفين السوريين لدى آل المقداد.

الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر لـ"الشرق الأوسط": تطورات ايجابية سيشهدها الملف ولا علاقة لنا باختطاف المقداد والحريري يبذل جهودا كبيرة

كشف الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر لؤي مقداد عن «تطورات إيجابية سيشهدها هذا الملف خلال الساعات المقبلة"، متحدثا لصحيفة "الشرق الأوسط" عن إمكانية إطلاق دفعة من المخطوفين على أن يليها دفعات أخرى. وأضاف: "الحكومة التركية جدية لأبعد الحدود في هذا الموضوع، كما رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الذي يبذل جهودا كبيرة في هذا الملف".

وجدد مقداد التأكيد على أن "المخطوف اللبناني حسان المقداد ليس بحوزة أي جهة تابعة للجيش السوري الحر"، داعيا أهله في لبنان "لاختطاف السفير السوري في لبنان لمبادلته بحسان المقداد الذي من المؤكد أنه بحوزة النظام السوري".

بدوره، أعلن رئيس جمعية اقرأ السلفية الشيخ بلال دقماق الذي يتواصل مع وسطاء في قضية المخطوفين اللبنانيين، أنه "وخلال ثلاثة أيام سنتمكن من رسم رؤية واضحة لمسار الأمور في هذه القضية"، مؤكدا أن إطلاق سراح المخطوف التركي سيسهل حل قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وقال لـ"الشرق الأوسط"، "المخطوفون اللبنانيون هم حاليا على الأراضي السورية وعلى الحدود المحاذية لتركيا ويتم نقلهم بين مكان وآخر بحسب الظروف".

وبينما أكد دقماق قيام النائب عن تيار المستقبل بجهود كبيرة في ملف المخطوفين، إن كان الأتراك أو اللبنانيين، لفت إلى أنه "وقريبا جدا سنلمس البصمات الطيبة له ومن خلفه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري".

وعلق أمين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد على عملية تحرير الرهينة التركي، لافتا إلى أنه "كان هناك مخطط لجر آل المقداد إلى خلاف مع الجيش"، وقال: "نحن حريصون على السلم الأهلي وكان لنا قدرة على قلب الطاولة على رأس الجميع، لكننا عقدنا اجتماعا موسعا واتخذنا قرارات نفذناها (من خلال إطلاق المخطوف التركي تيكين طوقان) وهناك إجماع على الخطوة التي حصلت.. ولكن لا يزال هناك تباين في العائلة"، وأضاف: "أردنا ألا ننجر إلى سجال مع الدولة، لذلك أطلقنا المخطوف التركي".

 

"الجمهورية": انفراجات على خط المخطوفين في سوريا

عاد مساء الاربعاء الى بيروت وزير الداخلية مروان شربل والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم من تركيا على متن الطائرة الخاصة برئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفق ما كشفت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية"، وذلك بعدما سلما الى المراجع المعنية المحرر التركي تيكين طوفان الذي انتقل الى منزل ذويه حيث حظي باستقبال حاشد من أهله وأصدقائه.

وفي جولتين من المحادثات التقى شربل وابراهيم مدير المخابرات التركية والمسؤول المكلف بالإتصالات مع المعارضة السورية ومتابعة ملف المخطوفين اللبنانيين في شمال سوريا ودمشق.

وأكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، مساء أمس، بعد لقائه ميقاتي، في السراي الكبير، أنه "لو كان المخطوفون في تركيا لكنا أعدناهم معنا"، وقال: "إن الاجتماع مع الاتراك كان منتجا، وإن شاء الله سنصل إلى نهايات سعيدة قريبا، وإني اليوم أكثير ارتياحا. لافتا الى ان إصطحاب المخطوف التركي الى بلاده كان له الأثر الانساني الكبير".

وقالت مصادر وزير الداخلية لـ "الجمهورية" ان الصمت في هذا الملف ابلغ كلام. وقالت ان الأجواء ايجابية ولا تواريخ محددة بشأن المحطات المقبلة.

واكدت المصادر ان الإتصالات لن تتوقف في المرحلة المقبلة وستكون كل المحطات المهمة معلنة ولن يكون هنالك ما هو سري سوى ما يحمي وصول العملية الى النتائج الإيجابية المرجوة لها. وعن مصير المخطوف التركي الثاني قالت المصادر ان الإتصالات مستمرة في أجواء ايجابية لافتة الى ان ما حصل بالنسبة الى المخطوف الأول من ايجابيات يسري على الثاني. وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـ"الجمهورية" ليل امس ان عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ بلال دقماق قد غادر الى تركيا ومعه شيخان آخران حيث سيلتقون بالنائب عقاب صقر وسيتوجهون الى إعزاز للقاء ابو ابراهيم.

 

Exit mobile version