وعلمت "الجمهورية" ان المناقصة رست على الشركة الدانماركية التي قدمت افضل عرض بأفضل الاسعار، من بين ثلاث شركات هي إضافة الى الدانماركية، اميركية وبريطانية، لكن الشركة الاميركية عادت وقدمت اسعارا مخفضة ما دفع بالوزير الى الطلب من ادارة المناقصات اعادة النظر بالعروض.
وفي بداية الجلسة اكد رئيس الحكومة ان الإجراءات الأمنية لن تكون موسمية بل مستمرة لإعادة تثبيت الأمن في كل المناطق والقوى الأمنية ستكون جاهزة والتدابير التي اتخذها الجيش تدل على ان لا استخفاف باي محاولة تسيء الى الأمن"، مشيرا الى ان الحكومة ماضية في مساعيها لتأمين الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين".
وعلمت "الجمهورية" انه وفي خلال الحديث عن الوضع الامني ابدى بعض الوزراء انزعاجهم من التصريحات العلنية والسرية التي تضج بها طرابلس ومفادها ان الوضع في المدينة سينفجر مباشرة بعد انتهاء زيارة البابا. وخصوصا بين جبل محسن وباب التبانة.وهنا طلب الوزير احمد كرامي ان يقوم وزيرا الدفاع والداخلية بالاجراءات المماثلة التي تتخذ في الضاحية الجنوبية. وقال: "لننته من هذه القصة وكفى تهديدات"، ووافقه معظم الوزراء.
وهنا سألت "الجمهورية" وزير الداخلية مروان شربل عن هذا الأمر فأكد ان طرابلس على الطريق والاجراءات الامنية ستشملها بالتوازي مع المصالحة بين جبل محسن وباب التبانة بدأت بمراحلها الاولى.
وبعد الجلسة، اجتمع ميقاتي مع الوزيرين محمد فنيش وعلي حسن خليل وجرى عرض عام لملفات حكومية، من دون الدخول في التفاصيل.
داتا الاتصالات
وفي سياق متصل، أرجىء البحث بملف آخر الى ما بعد زيارة البابا الى بيروت وهو ملف داتا الاتصالات، وأبلغ رئيس الهيئة المنوط بها التثبت من قانونية إجراءات الاعتراض الإدارية على المخابرات الهاتفية القاضي حاتم ماضي، وزير الاتصالات نقولا صحناوي أن الهيئة وافقت استثنائيا على تمديد مهلة إعطاء "داتا" الاتصالات الى الأجهزة الأمنية حتى التاسع عشر الحالي ضمنا، لمناسبة زيارة البابا الى لبنان بين 14 و16 الحالي.
وقد عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع صحناوي لتحضيرات الوزارة في مجال قطاع الاتصالات لمواكبة زيارة قداسة الحبر الأعظم.
