وقال الوزير الخوري إن "اختيار قداسته لبنان مكانا لتوجيه هذه الرسالة عبر الارشاد الرسولي المنتظر يمثل الترجمة العملية لما يكنّه من محبة لوطننا، ومن تقدير للدور المميز الذي يمكن ان يؤديه، وان لبنان هو أكبر وأوسع من مساحة جغرافية، انه مساحة روحية كونية".
وتوقع ان يبشر الارشاد "بحلول "ربيع مسيحي" يعيد الثقة ويطمئن المسيحيين الخائفين والقلقين الى الحاضر والمستقبل".
وعدد المطران زيدان المحطات الاساسية للزيارة، مشيرا الى كتيبات صدرت للمناسبة وتتضمن مجموعة من الخطب والرسائل التي تعنى بالشأن السياسي، والنصوص التي كتبها البابا عن الصلاة.
ودعا الخوري ردا على سؤال الى "وضع خريطة طريق للمصالحة والحوار والتفاهم تكون خريطة طريق للدول العربية"، معتبرا "أن لبنان ليس بلد أكثريات وأقليات، بل نموذج يحتذى، لأننا نرى بقية الدول لا تحل فيها الديموقراطية إذا كانت أكثرية فقط، وأكبر دلالة الى ذلك المنطقة العربية، والمسيحيون فيها اليوم مكون أساسي".
