أعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان الاجهزة الامنية مستنفرة واجهزة البلديات مستنفرة والكل مستنفرون لزيارة البابا والتي ستكون واحدة من انجح الزيارات في تاريخ لبنان الحديث.
واضاف: "لا شك اننا نعيش في لبنان اجواء صعبة الى حد ما نتيجة ما يجري في سوريا وما يجري حولنا، لكن الوضع مرتاح (…) ولبنان بلد مستقر، ربما تحدث امور في مناطق معينة ولكن الامور تبقى تحت السيطرة".
وأوضح شربل انه سيكون لكل جهاز امني دوراً ينفذه معدداً الجيش والامن الداخلي وجهاز الاستقصاء والتحري والامن العام وامن الدولة التي ستتولى حماية الزيارة الاولى من نوعها منذ زيارة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الى لبنان عام 1997.
واشار الى ان السلطات اللبنانية تعمل على خطة امنية خاصة بزيارة البابا التاريخية منذ ثلاثة اسابيع، وهي خطة باتت جاهزة بعدما وضعت اللمسات الاخيرة عليها، رافضاً تحديد عدد العناصر التي ستشترك في هذه الخطة.
واعلن الوزير ان استخبارات وعناصر امنية جاءت من ايطاليا حتى ننسق بين بعضنا البعض وتاخذ فكرة عن الاحتياطات التي اتخذناها، مشدداً على ان الاجهزة الامنية ستتولى الامن بالتنسيق مع اجهزة الامن الخاصة بقداسة البابا.
وفيما قال شربل ان الطرقات التي سيسلكها البابا ستكون مغلقة امام السيارات، أعلن الجيش اللبناني في بيان عدم السماح ما بين 7 ايلول 2012 و17 ايلول 2012 ضمنا للطيران الشراعي بالتحليق في منطقة جونيه ومحيط مقر اقامة البابا في السفارة البابوية – حريصا".