في خضم الانهماك الرسمي والتأهب الامني والاستنفار الشعبي لزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان غداً الجمعة، أعلنت اللجنة الوزارية واللجنة الكنسية المكلفتان تحضير الزيارة أمس، "انهاء التحضيرات والترتيبات للمناسبة التي تابع تفاصيلها رئيس الجمهورية ميشال سليمان وأعطى توجيهاته". وفي إنتظار ما ستحمله الزيارة من خير على لبنان واللبنانيين، شددت المواقف المرحبة بضيف لبنان على "ما ترمز إليه الزيارة من تمسك الكنيسة ببقاء المسيحيين في الشرق وتمسكها بالعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين فيه، وأهمية الوجود المسيحي في الشرق وتفاعل الثقافات، مما يعزز الحياة المشتركة لمختلف العقائد والأديان"، متمنية ان "تساهم هذه الزيارة في ترسيخ التعايش بين كل اطياف المجتمع اللبناني".
إجتماع اللجنتين الوزارية والكنسية
عقدت اللجنتان الوزارية والكنسية المكلفتان التحضير للزيارة، مؤتمراً صحافياً في فندق "فينيسيا"، شارك فيه رئيس اللجنة العليا لتنظيم الزيارة وزير البيئة ناظم الخوري وأعضاء اللجنة الوزيران وليد الداعوق وفادي عبود، المطران بولس مطر، رئيس اللجنة الكنسية المطران كميل زيدان، مدير "المركز الكاثوليكي للاعلام" الخوري عبدو ابو كسم، الأب مروان تابت، المنسق بين اللجنتين العميد جوزف نجيم وقائد سرية سير بيروت العقيد محمد الأيوبي. كما حضر النائب ياسين جابر، مستشار وزير الاعلام اندريه قصاص، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، مدير "المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام" في الأردن الأب رفعت بدر، رئيس "كاريتاس لبنان" الأب سيمون فضول وحشد من الإعلاميين.
وقال أبو كسم في كلمته: "ننتظر بفرح وشوق مجيئك أيها الأب الأقدس، لبنان كله، أزهر فرحاً، واللبنانيون بكل طوائفهم وانتماءاتهم، يصلون لحامل أمامة السلام الى منطقتنا، الى لبناننا، زيارتكم يا صاحب القداسة بركة، زيارتكم مبعث رجاء وأمل في قلب العاصفة، نستذكر صوت السيد المسيح "لا تخافوا أنا معكم، سلامي أعطيكم".
واشار الوزير الخوري الى أن "صاحب القداسة يأتي الى لبنان وطن الرسالة ليطلق منه رسالة الى الشرق بأسره، مسيحيه ومسلميه، عنوانها: "الشراكة والمواطنة. وما اختيار قداسته لبنان مكاناً لتوجيه هذه الرسالة عبر الارشاد الرسولي المنتظر الا الترجمة العملية لما يكنه الحبر الاعظم من محبة لوطننا ومن تقدير للدور المميز الذي يمكن ان يؤديه، وان لبنان هو أكبر وأوسع من مساحة جغرافية، انه مساحة روحية كونية". وقال: "كلي ايمان بأن الارشاد سيسهم في هذا الدور، ويبشر بحلول "ربيع مسيحي" يعيد الثقة ويطمئن المسيحين الخائفين والقلقين على الحاضر والمستقبل".
اضاف: "لا شك في ان الحريق المتأجج من حولنا وتداعياته المحتملة على الدول والشعوب يجعل اعلان هذا الارشاد مفصلا تاريخيا بكل ما للكلمة من معنى، وخريطة طريق صالحة وواعدة ب"ربيع عربي" حقيقي يقوم على التنوع والمشاركة والتفهم والتفاهم والمحبة والحفاظ على الحضور المسيحي الفاعل في صوغ مستقبل المنطقة . وان الدعوة الى اعتماد الحوار والتزام المصالحة التي أطلقها قداسة الحبر الاعظم قبل ايام، هي بمثابة الآلية المطلوبة لوضع مبادئ الارشاد موضع التنفيذ".
وتابع: "اللبنانيون، جميع اللبنانيين، مطالبون اليوم أكثر من أي يوم مضى، بان يتلقفوا الكرة ويكونوا على مستوى المسؤولية والثقة التي وضعها قداسته بهم، باختياره وطنهم مكانا لإطلاق الارشاد ذي الوجهة المشرقية، فيقدموا النموذج البديل عن الواقع الحالي المشوش والعمل الدؤوب لإرساء وتفعيل حوار انساني في ما بينهم بعيداً عن المواقف المتصلبة والاصطفافات المتطرفة".
وألقى المطران زيدان كلمة توقف فيها عند "المحطات الاساسية لهذه الزيارة ومعانيها"، وقال: "ان الاستعدادات للزيارة اصبحت شبه كاملة، وهناك اليوم عند السابعة مساء مسيرة نحو ساحة المتحف الوطني في بيروت تتضمن القاء اناشيد ودعاء اسلاميا مسيحيا على درج المتحف والجميع مدعوون الى المشاركة في هذا اللقاء المشترك. وسيتم غدا الخميس (اليوم) الاحتفال بيوم وطني لبناني ويطلب من الجميع اضاءة شموع بأكياس حمراء وبيضاء رمزاً للعلم اللبناني. اما يوم الجمعة لدى وصول قداسة البابا الى بيروت فتقرع الكنائس المسيحية الاجراس في الاولى و45 دقيقة، وفي الثامنة مساء طلب وضع شموع باللونين الابيض والاصفر على شرفاتنا رمزاً لعلم الفاتيكان وترحيباً بالبابا. وسيتم في السادسة من مساء الجمعة توقيع الارشاد الرسولي في الكنيسة البولسية في حريصا وهذا الاحتفال سيتم وفقاًلدعوات رسمية محصورة، اما في ساحة الكنيسة فقد دعت مجموعة من الاشخاص الى استقبال قداسته. وسيشارك رئيس الجمهورية في هذا الاحتفال".
أضاف: "ويوم السبت لقاء البابا مع الرؤساء الثلاثة، بعدها يلتقي جميع الفاعليات ورؤساء الطوائف الاسلامية والرسميين من وزراء ونواب ورجال فكر وثقافة، وسيتبادل ورئيس الجمهورية كلمتين في المناسبة. وسيكون للبابا لقاء مع البطاركة والاساقفة الكاثوليك في بزمار عند الظهر وسيشارك مساء في لقاء مع الشبيبة سيعقد في بكركي. اما الاحد فسيكون القداس الكبير على الواجهة البحرية. لقد اصبحت الاستعدادات شبه مكتملة ونأمل ان يكون هناك حضور كبير لاستقبال قداسته الذي سينتقل الى الواجهة البحرية في البابا موبيلي من جونيه وسيتوقف عند ثلاث محطات: المحطة الاولى قرب الملعب البلدي في جونيه، المحطة الثانية قصر المؤتمرات في ضبيه، وملعب ميشال المر في الدورة. بعد ذلك، يصل الى الواجهة البحرية والمطلوب من المواطنين المشاركين اخذ الامكنة قبل وصول قداسته. يجب ان يكتمل الحضور الشعبي في الثامنة صباحا والحضور الرسمي قبل التاسعة، وفي التاسعة والربع سيجول قداسته على الحاضرين مدة نصف ساعة، ثم يبدأ القداس عند العاشرة لينتهي عند الثانية عشرة والنصف".
ورد الوزير الخوري على أسئلة الصحافيين، فاعتبر انه "يجب ان يبدأ اللبنانيون بوضع خارطة طريق للمصالحة اللبنانية التامة والحوار والتفاهم بين بعضهم وهي تكون خارطة طريق للدول العربية ولبنان نموذج اليوم يجب ان يحتذى في المنطقة العربية. وبالرغم من المشكلات التي نواجهها لا يزال نموذج لعيش مشترك ولعيش واحد ولتلاقي شعوب بالمنطقة العربية ودولياً، لأن النموذج السياسي اللبناني في بعض الدول اليوم تحاول أن تقتدي به، المشاركة لا تقوم على العددية في النظام والصيغة اللبنانية، الميثاقية والنية للعيش الواحد في لبنان نابعة من تفاهم وحوار دائم بين اللبنانيين".
بدوره، قال المطران زيدان: "الكنيسة لا تزج نفسها في أمور سياسية، الكنيسة مثلما أوضحت بالإرشاد ومثلما حكي بالإرشاد هو خارطة طريق، هو فكر بالعمق، هو تحليل للأحداث وهي لا تسمح لنفسها بأن تدخل بصراع، والكنيسة أعطت توجيهات جد واضحة ما من مظاهر حزبية أو سياسية في الإحتفالات التي تنظم، فلا أعلام للثورة السورية ولا للنظام والحكم السوري، ولا أعلام في لبنان، العلم اللبناني الذي هو علم الدولة، فزيارةالبابا هي زيارة دولة ولذلك هناك العلم البابوي، فهذان العلمان هما الوحيدان المسموح بهما في الإحتفالات".
وشرح العقيد الأيوبي تدابير السير التي ستتخذها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تدابير السير كالآتي:
"منع وقوف السيارات اعتبارا من الساعة 12.00 ظهرا ولغاية الساعة 22.00 من التاريخ المذكور أعلاه، ومنع مرورها اعتبارا من الساعة 18.00 ولحين انتهاء التجمع على الطرقات التالية: جادة عبدالله اليافي من جسر البربير وصولا الى نفق العدلية، شارع طريق الشام من تقاطع شركة البويك ـ وزارة الشؤون الاجتماعية وصولا الى الجامعة اليسوعية. وسيتم تحويل السير باتجاه الطرقات الفرعية المجاورة. يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم والتقيد بتوجيهات وارشادات رجال قوى الامن الداخلي وبعلامات السير التوجيهية الموضوعة في المكان، تسهيلا لحركة المرور ومنعا للازدحام".
طابع تذكاري
وأعلنت وزارة الاتصالات انها ستضع في التداول، بالتنسيق مع شركة "ليبان بوست"، إعتباراً من السبت في الخامس عشر من الجاري، الطابع البريدي التذكاري المجاز اصداره لمناسبة زيارة البابا. ويتضمن الاصدار 50 ألف طابع من فئة 1250 ليرة، وسيباع في كل المكاتب البريدية خلال 6 اشهر من تاريخ وضعه في التداول.
تدابير في المطار
وصدر عن رئاسة مطار رفيق الحريري الدولي، بيان الى كل المؤسسات والمستثمرين وشركات الطيران وشركات الخدمات الارضية العاملين في المطار، لمناسبة زيارة البابا، وجاء فيه: "لمناسبة الزيارة التاريخية لقداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان يوم الجمعة تاريخ 14 ايلول 2012. وقبيل وصول طائرة قداسته ارض المطار سوف يتم تعليق حركة الملاحة الجوية وكافة النشاطات على ساحة الطائرات اعتبارا من الساعة 13,15 ولغاية الساعة 15,00 بتاريخ 14/9/2012. واعتبارا من الساعة 18,00 ولغاية الساعة 19,30 بتاريخ 16/9/2012 قبيل مغادرة طائرة قداسته ارض المطار. ويتم التنسيق المسبق مع قيادة جهاز امن المطار قبل اعادة الوضع الى طبيعته في حينه".
اضاف البيان: "طلبت من كل الشركات والمؤسسات والمستثمرين العاملين في المطار ابلاغ موظفيها بعدم ركن سياراتهم الخاصة الا في موقف الخرافي بتاريخ الوصول والمغادرة. كما طلبت من سائقي الاجرة العاملين على الدور في المطار اخلاء الموقف المخصص لهم اعتبارا من الساعة 7,00 من تاريخ الوصول والساعة 12,00 من تاريخ المغادرة ولحين انتهاء المهمة. وطلبت من شركات الطيران التعميم على جميع المسافرين خلال هذه الفترات الحضور الى المطار قبل ثلاث ساعات على الاقل من موعد الرحلات المقدرة. كما ان الطريق الرئيسي المؤدي الى مبنى المطار سوف ينقطع فقط اثناء وصول ومغادرة الرئيس ميشال سليمان والضيف الزائر".
مواقف مرحبة
* لفت النائب بطرس حرب في بيان، الى "ما ترمز إليه زيارة قداسته حول تمسك الكنيسة ببقاء المسيحيين في الشرق وتمسكها بالعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين فيه وعلى أهمية الوجود المسيحي في الشرق وتفاعل الثقافات، مما يعزز الحياة المشتركة لمختلف العقائد والأديان والشعوب للعيش بسلام ومحبة واعتراف بالآخر"، داعياً "اللبنانيين عموماً، والمسيحيين خصوصاً، إلى المشاركة الكثيفة باستقبال قداسة البابا في لبنان، لنحوّل زيارته المباركة إلى محطة تنطلق منها مسيرة عودة القيم والأخلاق إلى مجتمعنا، ونؤكد تمسك المسيحيين بالبقاء في هذه المنطقة، حيث ولد المسيح ونشر الديانة المسيحية، وعلى تمسّكهم بدورهم الريادي في تقرير مصير المنطقة والمحافظة على كونها مختبر للحوار بين مختلف الشعوب والأديان وتجربة ناجحة للحياة المشتركة".
* شدد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، في تصريح، على ان "الزيارة تكرس لبنان الوطن ـ الرسالة وارض القداسة". وقال: "ثلاثة ايام والكل مدعو للمشاركة في برنامج الاستقبال واللقاءات والقداديس ونتمنى الحشد لهذه الزيارة المباركة التي نرى فيها فاتحة خير وحب وسلام للبنان والمنطقة".
* لفت عضو "جبهة النضال الوطني" النائب نعمة طعمة، في تصريح، الى ان "هذه الزيارة وفي الظروف المفصلية التي يجتازها لبنان والمنطقة، تشكل دليلاً على ان لبنان اكثر من وطن بل هو رسالة، كما سبق وقال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، فهو ارض القداسة ورمز التعايش والتلاقي بين عائلاته الروحية"، متمنياً ان "تساهم هذه الزيارة في ترسيخ التعايش بين كل اطياف المجتمع اللبناني".
* وصف عضو الكتلة النائب علي خريس، في تصريح، الزيارة بـ"المباركة خصوصا في هذه الظروف القاسية والصعبة التي تمر على الوطن والمنطقة"، مؤكداً "أهمية هذه الزيارة خصوصا ان لبنان قطعة من السماء يجب المحافظة عليها وعلى اللبنانيين الاقتداء برسالة البابا".
* اكد النائب ياسين جابر في تصريح، ان الزيارة "تساهم في تبدل نظرة الراي العام العالمي تجاه لبنان". وقال: "لا شك ان اهمية الزيارة البابوية للبنان، تؤكد على ان هذا الوطن هو ملتقى الحضارات والاديان وموئلا للحوار وتعدد الثقافات التي تشكل غنى للبنان، وهي مناسبة للتأكيد على تعزيز العيش المشترك الاسلامي ـ المسيحي الذي اعتبره الامام القائد السيد موسى الصدر انه ثروة لبنان الحقيقية التي يجب التمسك بها".
* اكد النائب علي عسيران، في تصريح، ان "زيارة البابا هي محط انظار كل اللبنانيين بكل طوائفهم، لانها سوف تعكس صورة لبنان الحضارية بالعيش المشترك الاسلامي المسيحي، وهذه الزيارة التاريخية هي لمصلحة كل لبنان وكل اللبنانيين".
* اعرب المطران منجد الهاشم، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، عن اعتقاده ان "زيارة البابا تحمل الكثير من الأهمية كرسول للسلام"، آملاً ان "يحمل البابا معه، ومع أبوته وبركته والإرشاد الرسولي، السلام لكل أبناء الشرق بما فيهم ابناء لبنان وبصورة خاصة أبناء سوريا التي تعيش حالياً أصعب المآسي". وتمنى ان "تحقق الزيارة الربيع الحقيقي فلا يبقى ربيعاً بالإسم فقط".
* رأى مطران صور وتوابعها لطائفة الروم الكاثوليك جورج بقعوني في زيارة البابا "حدثا دينيا منتظرا نتيجة اعمال السينودوس الخاص من اجل الشرق الاوسط الذي عقد في روما في تشرين الأول 2010"، آملاً "تجاوب الجميع مع ما سيقدمه البابا خصوصا المعنيين في هذا الوطن".
* وصف مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال الزيارة بأنها "زيارة دعم للعيش المشترك واعادة فتح ابواب الاستقرار والمحافظة عليه في لبنان واظهار الاهتمام الدولي مع لبنان بصفته يمثل تعددية في الشرق الاوسط ويعتبر نموذجا للعيش المشترك من هنا كانت زيارة البابا واحترامه للتعددية الدينية".
* اعتبر رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين زيارة البابا للبنان "بانها نابعة من مسؤوليته الرسالية التي يحملها بأمر من السماء والسعي لاحلال السلام في المعمورة وافشاء المحبة بين الناس وهذا ما تؤكد عليه الرسالات السماوية كلها".
* دعت "لجنة الشباب والشؤون الطالبية في التيار "الوطني الحر"، في بيان، "الطلاب جميعاً في مختلف الجامعات على الأراضي اللبنانية، الى المشاركة الكثيفة في كل النشاطات المنظّمة خلال هذه الزيارة، وتدعوهم كذلك الى إضاءة الشموع على أسطح كليّاتهم الخميس الثالث عشر من الجاري بأكياس حمراء، والجمعة في الرابع عشر من الجاري بأكياس صفراء وبيضاء، على ما دعت اليه الكنيسة في هذه المناسبة".
* رأى رئيس رابطة الجامعيين اللبنانيين خريجي الجامعات الفرنسية وليد عربيد، في بيان، "في الزيارة دليلا على أهمية هذا البلد لدى الفاتيكان، اذ انها الزيارة الثالثة يقوم بها بابوات روما لأرض الرسالة، لا سيما ان الفاتيكان قد خص لبنان بارشاداته الرسولية، مؤكدا فيها الدور الذي يؤديه وطننا في حوار الحضارات والاديان".
* اشارت "جمعية اصدقاء قوى الامن في لبنان الشمالي" برئاسة عبد الغني هرموش، في بيان الى انه "في الوقت الذي يحتاج به لبنان الى مزيد من الامن والاستقرار يتوسم اللبنانيون ان تكون زيارة البابا لوطننا اللبناني دعامة اساسية لاسس السلام في لبنان والشرق الاوسط، فمن هذا المنطلق فاننا في جمعية اصدقاء قوى الامن في لبنان الشمالي نرحب بقداسة الحبر الاعظم اشد ترحيب، ونحن على ثقة بان زيارته ستكون دافعا مميزا لتعزيز السلام".
* شدد رئيس حزب "الحركة اللبنانية" نبيل مشنتف، في بيان على انها "زيارة تاريخية وإستثنائية تعكس إهتمام الفاتيكان بلبنان كوطن ورسالة وتدعم مسيرة السلام وفرصة لتعميق الوحدة الوطنية".
* أعلنت "حركة لبنان الشباب" في بيان، "ترحيبها الحار بالزيارة"، مثمنة "موقفه الداعم للسلم الأهلي والتعايش بين الفئات اللبنانية مهما تعددت انتماءاتها السياسية أو الدينية".