Site icon Lebanese Forces Official Website

الراعي يدين الاساءة الى الاسلام ونبيه.. الفيلم هو “اساءة لكل الأديان”

رأى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أن زيارة البابا مهمة للغاية فهي لن تكون عابرة وإنما حاسمة وهذا حدث من العناية الإلهيّة يجب أن نتلقفه، والله يحدثنا يومياً بما يجري حولنا من حوادث فكيف إن كان يكلمنا عبر رأس الكنيسة الكاثوليكيّة الجامعة. مشيراً الى أن القلوب والأرض مستعدة بشوق لاستقبال الحبر الأعظم، وهو يأتي إلى لبنان زائراً رسولياً لكل بلدان الشرق الأوسط واختار شعاراً لزيارته كلمة الرب يسوع "سلامي أعطيكم".

ووصف الراعي زيارة البابا بأنها دعوة للسلام بين الإسلام والمسيحيين في الشرق الأوسط لأن مصيرهم مشترك، وزيارته دعوة للمسيحيين ليؤدوا الشهادة للمحبة وهم مواطنون أصيلون طبعوا ثقافة هذه البلدان بالطابع المسيحي، ووجودهم في هذه المنطقة يعطيها هويّة ومعنى وهو يعرّف الغرب بحقيقة الإسلام والشرق بحقيقة المسيحيّة تبعاً للقول المأثور "الحارة من دون نصارة خسارة".

الراعي اعتبر أن دعوة البابا لعقد سينودوس للشرق الأوسط دعوة نبويّة والإرشاد الرسولي الذي سيوقعه نعمة من الروح القدس. كذلك رأى الراعي ان زيارة البابا دعوة إلى السلام في الأرض المقدّسة ودعوة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والفلسطيني العربي، ولا يمكن التكلم عن أحلام.

وأدان البطريرك بشدة الإساءة للإسلام ونبيّه في الفيلم المخزي "براءة المسلمين" واعتبره إساءة لكل الأديان، وقال: "نأسف لما وقع من ضحايا في الإحتجاجات في الدول العربيّة ونطالب سحب هذا الفيلم واعتماد السبل الأفضل من أجل حل القضيّة".

الراعي وفي موضوع قانون الانتخابات قال ان العناوين عادة تختلف عن النصوص، وما يجري هو تداول على المستوى اللبناني مع الجميع والكل يعربون عن رغبتهم بإنشاء قانون انتخابات جديد غير قانون الـ1960 بحيث يستطيع كل مواطن لبناني أن يختار من يمثله من دون أي ضغوط ماليّة أو سياسيّة أو عدديّة أو سواها، والقول عن نعي لجنة بكركي غير موجود والآراء تختلف وهذا طبيعي وما زال العمل مستمر والتواصل مع جميع الأطراف اللبنانيين.

وشدد على أنه من حق الشعوب في المنطقة المطالبة بالحريّة، إنما "الربيع العربيّ" الحقيقي هو بتلاقي الإسلام والمسيحيّة بما فيهما من قيم، وبالنسبة لسوريا من المؤكد أن الحبر الأعظم سيدعو إلى وقف دوامة العنف ووقف تزويد الأطراف بالسلاح.

وأضاف أنه لا يمكن القبول بالعبث واللعب بمصير الشعوب والدول وعلى المسؤولين تحمل مسؤولياتهم، و"الربيع العربي" الحقيقي هو بما تتضمنه هذه الزيارة من مواصفات وهو بتلاقي الإسلام والمسيحيّة لأن الحرب لا تقوم باسم الأديان وإنما يقوم بها مستأجرون.

 

Exit mobile version