هنأ المجلس المركزي لتجمّع ملتزمون "رئيس الجمهورية ميشال سليمان على مواقفه الاخيرة النابعة من ايمانه المطلق بلبنان الدولة والوطن السيد"، مشيراً إلى ان مواقف سليمان اعادة الى اللبنانيين جميعاً بصيصاً من الامل بان في سدة الرئاسة مسؤول حريص على كرامة لبنان وشعبه. وأضاف: "هناك مسؤولاً لا يهاب الصعاب وينطق بالحق عند الضرورة: فعندما تتخاذل الحكومة عن القيام بابسط واجباتها لحماية الوطن والمواطن وعندما يتخاذل الوزير المختص عن التصرف بسيادية وكرامة ينبري فخامة الرئيس لقرع جرس الانذار ويعيد تصويب المسار".
المجلس المركزي، وفي بيان أصدره عقب اجتماعه الدوري بحضور الاعضاء، رأى في خطوة القوى الامنية بتحرير المختطفين الاجانب على يد "الاجنحة العسكرية" للعشائر والعائلات بادرة تعيد الطمأنينة الى النفوس، مشيراً إلى انه "اذا كان المقصود من هذا التحرك التغطية على امور اخرى فهذا سينعكس بشكل سيء ويضر بصورة المؤسسة العسكرية". وأضاف: "اذ بدأت التساؤلات تطرح وجلها يدور حول "ضوء اخضر" او "سماح" من حزب الله واذا ما كانت هذه التساؤلات صحيحة، لا سمح الله، فسيكون لها ترددات سلبية وخطيرة"، موضحاً أنهم يريدون "بوضوح تام، ان نرى بندقية الجيش والقوى الامنية وحدها تفرض الامن ودون استئذان من احد على كامل التراب اللبناني، فالارض ارضهم والشعب شعبهم ووحدهم مخولون فرض الامن وتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء".
وتابع البيان: "فوجىء المجتمعون بالمؤتمر الصحفي الذي عقده مدير الجمارك، على اهميته، "مستعرضا" القبض على عصابة تهريب وتصنيع المخدرات. ولفت المجتمعون قول حضرة المدير ان القبض على عصابة تهريب وتصنيع المخدرات اهم من تحرير مخطوفين والقبض على الخاطفين!!! فعلا "ألله يعطيه العافية" لان الانجاز مهم اما المقارنة فبغير موقعها يا سعادة المدير… وهنا نسأل الحكومة العتيدة: لماذا تم منع جهاز المعلومات من عقد مؤتمر وعرض المتفجرات التي استحضرها السيد ميشال سماحة من سوريا ولم يتم منع جهاز الجمارك؟؟؟ الا يستحق المواطن مؤتمرا لطمأنته بان عين القوى الامنية ساهرة لحمايته من المجرمين والارهابيين؟؟؟ ام ان انقاذ الوطن من مؤامرة خطيرة كانت تهدف الى ضرب اللبنانيين بعضهم ببعض وتدفعهم للتقاتل غير مهم؟؟؟ ام ان انقاذ الصيغة اللبنانية الفريدة المرتكزة على التعددية والتعايش بين الطوائف والاديان والمستهدفة من مجموعة سماحة- المملوك الارهابية ومن معهم غير ذي اهمية؟؟؟ ام انه، لا سمح الله، بعض من في الحكم مكلف التغطية على هذه المؤامرة وفرض التعتيم الاعلامي لا بل التشكيك على هذه القضية الخطيرة؟؟؟ وبالمناسبة يتوجه المجلس مجددا بتحية افتخار واعتزاز لجهاز المعلومات في الامن الداخلي لانه انقذ لبنان مما كان يخطط له الارهابيون وانقذ لبنان من حرب طائفية داخلية مدمرة".
كما رأى المجلس في زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان علامة من لدن الله الذي لم يترك هذا الوطن المعذب والمعرض لابشع الاحداث لمصيره. وقال: "ان زيارة قداسته دليل على القيمة الانسانية والحضارية التي يتحلى بها هذا الوطن النموذج لا بل هذا الوطن-الرسالة ويدعو المجلس اللبنانيين للصلاة كي يمنح الرب قداسة الحبر الاعظم القوة والعافية لاتمام رسالته وتعميم السلام والاخوة والوئام بين البشر".