كتبت چيلان جبر في صحيفة "المصري اليوم"
كفى،، إشاعات وأكاذيب وادعاء واجتهاد.. كفى تأليف قصص وحكايات من نسيج الخيال لأطراف ليس لها مصداقية ولا خبرة سابقة، فقط هم أبواق مفتوحة وصور لشخصيات تعتبر نفسها ثورية وسياسية وهى لها أجندة خاصة بطموح إعلامى.. شيوخ يدعون العلم والمعرفة ولم نسمع عنهم من قبل وشخصيات تعيدنا لزمن الانحدار والتخلف تزيد من سخرية الآخرين منا بعد الثورة، والشباب والعزيمة فى البناء أصبحا الهدم والانكسار والهجوم، والاتهام هو الجهاد الإعلامى الحديث.. وأكبر مثال على ذلك القصة التى كنت وراء تنفيذها والدعوة لها والمشاركة فيها منذ البداية حتى النهاية.. نعم هذه هى الحقيقة.
* دعوة محمد أبوحامد ومنى مكرم عبيد إلى مؤتمر القوات اللبنانية فى بيروت لتمثيل مصر هناك، واتهام محمد أبوحامد بأنه ممول من سمير جعجع لقلب نظام الحكم فى مصر قد أثار الشفقة والسخرية على الجهل والتخلف فى المعلومات والذى أصاب البعض وأثبت بالنيابة والتحقيق من النائب العام، واعتبرته من اليوم الأول انتصاراً وليس عاراً على مصر، فقد تم تمثيلها بأفضل صورة وأقوى كلمات لمن حضر وسمع وشاهد الاحتفال بالكامل.
* نعم كلامكم أثار السخرية والنقد والتكذيب وخرج عدد من الشخصيات السياسية اللبنانية المسلمة ومن الجماعة الإسلامية بالذات في بيروت ليدافعوا عن الدكتور سمير جعجع وعن هذا الافتراء من الإعلام المصرى المأجور، حقاً أفلام الأبيض والأسود والخيال العلمى لم تتوقف عند هذه الاتهامات، هكذا قال نواب تيار المستقبل بقيادة سعد الحريرى، وسخر وضحك من الأبواق المصرية التى ليس لها علم بالتاريخ ولا بالواقع اللبنانى، وأكد أنه إن كان سمير جعجع يمول المصريين، فمن الأهم والأولى به أن يدفع أموالا لمؤيديه أو معارضيه في لبنان.
كما أن الاتهامات بقتل الفلسطينيين فى صبرا وشاتيلا عام ١٩٨٢ كانت كلها كاذبة، وثبت بالتقارير فى الأمم المتحدة والجامعة العربية أنه كان غير مشارك ولا متواجد فى بيروت أصلا فى هذا التاريخ، ولمدعى السياسة والمعرفة عليكم قراءة التاريخ وليس كلام حزب والله وسوريا وإيران.
* ربما لا نعلم أن أول من أيد الشعب السورى فى ثورته قبل د. مرسى فى مصر وحكام الخليج والبرلمان الأوروبى كان الدكتور سمير جعجع لأنه يعلم ماذا فعل نظام الأسد فى لبنان سواء كان أيام الأب حافظ الأسد أو الابن بشار الأسد فهو من قتل وذبح واعتقل فى لبنان وساهم فى الحرب الأهلية بشكل فعال وأساسى.. واليوم نجد دكتور سمير جعجع يحظى بتقدير السعودية والخليج وتركيا وأوروبا وأمريكا.
ليس دفاعاً ولكن واقعاً أعيد قراءته
* المؤتمر الذى حضره أبوحامد ومنى مكرم عبيد وقامت عليه الاعتراضات والافتراءات فى مصر هو المؤتمر السنوى للقوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع ويحضره dآلاف اللبنانيين وشيوخ سنة ورجال الدين المسيحيون وجميع السفراء العرب والأجانب وممثلو المنظمات الدولية فى بيروت والإعلاميون.. ويذاع على الفضائيات العربية واللبنانية فى كل عام.
* وبما أننى لا أملك من هذه المهنة سوى المصداقية ولا مصالح مادية أو معنوية أثبتتها الأيام أو وضحت مع سنوات العمل منذ أول التسعينيات فقط. احتفظت بعلاقات طيبة ووطنية مع الجميع فمصر تأتى أولاً فى كل الحسابات ، لذلك قرر الحزب الاتصال بى للدعوة والاستشارة فى اختيار شخصية مصرية، والحق أننى أصررت أن مصر لا تمثل بشخص ولأنها أكبر دولة عربية فكان اختيارى لمحمد أبوحامد ومنى مكرم عبيد وبالفعل تم تمثيل مصر فى أفضل صورة، واسترجعنا هوية مصر الأزهرية الوسطية المنفتحة مع المراءةالقبطية، والخبرة الوطنية، وللأسف أثار تحفظ البعض من المتآمرين على صورة مصر والمهاجمين،المتخلفين ولكن أثبت التحقيق فى النيابة ومشاركة السفارة المصرية فى بيروت والأمن المصرى أن هذا الاحتفال كان أكبر دليل على الافتراء، وهى مجرد فكرة قمت بها ونفذتها على أفضل صورة وطنية، فلا مجال للمشككين ولينظروا إلى أنفسهم أولاً قبل اتهام الآخرين
