لا بد من انعاش ذاكرة النائب الان عون، الذي اتهم "14 اذار" بالرغبة في الابقاء على قانون 1960، وتذكيره باليافطات التي علقها التيار العوني في شوارع بيروت، بعد تسوية الدوحة، وفيها ان العماد ميشال عون حصّل حقوق المسيحيين في القانون المذكور و"رد الحق لصحابو"!! اعتمدوا؟
ولا بد من تذكير عون ان التهجم على رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لا ينتقص من قدر الحكيم ولا يزيد من قيمة عون، ولعل اطرف رد عليه طالعناه على صفحات التواصل الاجتماعي وفيه: ان الان مخول؟ وجميع اللبنانيين لا يتمنون له ان يكون كذلك…