وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اضاف الضاهر: لا تُخفى على أحد مشاركة أحزاب لبنانية الى جانب النظام السوري. كما ان الثوار يؤكدون هذا الكلام، كذلك هناك خمس قرى في سوريا يطلق عليها اسم العرب المقالدة قرب أكروم، شكا أبناءها من قصف عليهم من صواريخ ومدافع لـ "حزب الله" من منطقة القصر دخلت المناطق السورية لقصف هذه البلدات، وهذا ما ادى الى مشاكل بين آل جعفر في أكروم وبالتالي تم قصف أكروم حيث سقط عدد من الجرحى من بينهم ضابط من الجيش اللبناني. وأسف الضاهر الى ارتباط "حزب الله" القوي مع النظام السوري على حساب الشعب السوري الذي وقف الى جانب "حزب الله" في الـ 2006.
ولفت الى ان الحريري كان واضحاً في رفضه لقوى في لبنان تشارك مع النظام السوري لوجستياً وبالعناصر بالتنسيق مع ايران التي تدفع المال وتورّد السلاح والمقاتلين لأنها لن تسمح – كما قالت – بسقوط نظام الممانعة في سوريا لذلك تدعم هذا النظام بكل الطرق والوسائل وبالبشر.
ورداً على سؤال حول كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه لن يعارض الإجماع المسيحي بشأن قانون الإنتخابات، قال الضاهر:" ليس لنا اي علاقة بكلام بري، فنحن منذ البداية أعلنا اننا سنسير بما يريح شريكنا المسيحي. وأكد أنه في لبنان يجب ان يكون الشريك المسيحي مرتاحاً ومطمئناً وقانون الإنتخابات يجب ان يعكس افضل تمثيل مسيحي بهدف تعزيز الشراكة الوطنية والدور المسيحي في لبنان بالتكامل مع الدور الاسلامب".
ورداً على سؤال، رأى انه في الاجتماع الأخير للجنة بكركي كان جلياً وواضحاً ان التيار "الوطني الحر" لا يريد السير بما يؤمن التمثيل الأفضل للمسيحيين بدليل انه رفض ما تم تداوله عن الدوائر المصغرة الذي يؤمّن انتخاب 57 نائباً بأصوات المسيحيين، معتبراً ان التيار "الوطني الحر" يريد السير بمشروع "حزب الله" الذي يجعل المسيحيين رهينة السلاح الموجود عنده، وبالتالي يصبح كل اللبنانيين رهينة السلاح ودوره.
