#dfp #adsense

الرابطة المارونية: زيارة البابا حدث تاريخي سيضع لبنان في واجهة الاحداث العالمية

حجم الخط

رأت الرابطة المارونية، في زيارة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان "في هذه الاحوال التي يمر فيها العالم العربي، حدثا تاريخيا سيضع لبنان في واجهة الأحداث العالمية من حيث إلقاء الضوء على المشاركة الشاملة من كل الطوائف في إستقبال الأب الأقدس والترحيب به، بما يشكل علامة فارقة في هذه المنطقة التي تمزقها وتدميها حروب الطوائف والإنقسامات الدينية".

وأملت الرابطة في بيان لها أن "تؤسس هذه الزيارة لدينامية جديدة على الصعيد الوطني تنشأ عنها مقاربات مختلفة عما هو سائد حاليا من إنقسامات عميقة تبرز بين الحين والآخر مظهرة تسيبا أمنيا أو إنحلالا في نسيج الدولة نفسها".

وابدت "إرتياحها للتدابير التي إتخذها الجيش أخيرا ونجاحه في إعادة بسط سلطة الدولة وتحرير المخطوفين. فالجيش هو سياج الوطن، ويشكل الحصانة الموثوقة، والضمانة الأكيدة لكل أبنائه. ومن هنا تدعو الرابطة الى وقف التصويب على هذه المؤسسة الوطنية القائمةإستراتيجيتها على الحفاظ على استقلال لبنان وسيادته واستقراره، والمطلوب أن يتحصن الجيش بغطاء سياسي وشعبي واسع ليتمكن من أداء مهمته التي تصب أولا وأخيرا في مصلحة البلاد".

واشادت بـ"المواقف الوطنية الشجاعة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وهي مواقف تعبر عن آراء السواد الاعظم من اللبنانيين، وتؤكد أهمية الدور الذي يضطلع به الرئيس سليمان خصوصا في هذه الاحوال العصيبة، ولطالما أشارت الرابطة في مواقف سابقة الى أهمية موقع الرئاسة الاولى في الحياة الوطنية وضرورة تحصينها بصلاحيات تمكنها من أداء دور الحكم الفاعل الذي يستطيع إدارة الشأن العام، وفك الاشتباك عندما تنحرف الحياة السياسية عن مسارها الصحيح.

ودعت الى "احترام القضاء اللبناني وعدم التدخل في شؤونه وإبعاده عن التجاذبات السياسية، ورفض التشكيك بدوره ونزاهته، فالقضاء هو سلطة مستقلة، وركيزة أساسية من ركائز بنيان الدولة". واستنكرت "الأصوات التي ترتفع ضده من حين الى حين لأسباب مختلفة ومتفاوتة". واهابت ب"جميع الأفرقاء العمل على تحصين هذا السلك ودعم استقلاله ليقوم بدوره في خدمة العدالة، وإحقاق الحق وتوطيد سلطة الدولة".

واثنت الرابطة على "زيارة غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الرعائية للشوف والتي تأتي في إطار الجولات التي يقوم بها على أبرشيات الطائفة المارونية في لبنان والخارج". واثنت ايضا على "الترحاب مع مظاهر الحفاوة والترحيب التي لاقاها من أبناء المنطقة على اختلاف طوائفهم وإنتماءاتهم السياسية".

واضافت: "إن هذه الزياره تعطي دفعا لعودة المهجر2ين وتساهم في حل ما تبقى من إشكالات من إتمام العودة كاملة وتلقي الضوء على ضرورة دعمها بخطة إنمائية شاملة لتصبح العودة فعلية ودائمة فيتعمق تجذر الشوفيين وخصوصا المسيحيين بأرض الآباء والأجداد فيعملون على نسج الحياة الواحدة بين أبنا2ء كل مكونا الجبل اللبناني".

ودعت الرابطة الحكومة الى "إيلاء الشأن الاقتصادي ما يستحق من إهتمام وسط التحديات المتعاظمة الماثلة أمام لبنان". ولفتت خصوصا الى "وجوب مقاربة الوضع المالي بكثير من الوعي والمسؤولية، مما يجنب لبنان الغرق في مستنقع زيادة الدين العام والضرائب في هذه الظروف العسيرة التي تتطلب شد حزام الإنفاق وليس التوسع فيه".

ونددت الرابطة المارونية بـ"الفيلم الاميركي الذي رمى الى الإساءة الى الدين الإسلامي متسببا بردات الفعل العنيفة في غير بلد". واعتبرت "هذا الفيلم أنه عمل مشبوه، تقف وراءه أيد ونيات خبيثة، هدفها ضرب العلاقات بين الاديان السماوية وتزكية مشاعر التعصب وتعميم النزاعات على قاعدة طائفية"، وإذ كررت "استنكارها"، دعت الى "اليقظة وعدم الانجرار في مخطط الفتنة الذي يريد أن يسقط المحاولات الجارية لتعميم ثقافة الحوار والتقارب بين الاديان السماوية".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل