نفت جماعة سلفية متطرفة متمركزة في شرق ليبيا اي مسؤولية عن هجوم دام على القنصلية الاميركية في بنغازي.
ونددت كتيبة انصار الشريعة في بيان "بالاتهامات دون تبين ولا تحري الحقائق" التي وردت في وسائل اعلام ليبية.
وقال البيان ان تلك الاتهامات تاتي في اطار "برنامج معد لتشويه هذه الكتيبة واستعداء الغير لها".
واضافت الجماعة في بيان على فيسبوك ان "كتيبة انصار الشريعة مكون من هذا الشعب الابي وتدعو الى تحكيم الشريعة الاسلامية وهذا همها الاول والاخير".
وفتحت ليبيا الخميس تحقيقا في الهجوم الذي وقع الثلاثاء على القنصلية الاميركية في بنغازي وقتل خلاله السفير الاميركي وثلاثة اميركيين اخرين وسط تكهنات في ان القاعدة وليس مجموعة غاضبة نفذت الهجوم.
ويأتي الاعلان عن التحقيق بالتزامن مع احتجاجات عمت العالم العربي على فيلم مسيء للاسلام كان شرارة الهجوم على القنصلية في بنغازي.
وبعد ان نسب الهجوم في البدء الى مسلحين غاضبين على الفيلم الذي نشر على الانترنت قال مسؤولون اميركيون فيما بعد انه قد يكون ناتج عن عمل مخطط له من قبل عناصر القاعدة او المتعاطفين معها.
وكتيبة انصار الشريعة التي شكلها ثوار سابقون بعد الانتفاضة التي اطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي، نددت بالفيلم.
وقالت ان "التطاول على رسولنا (…) يعد تطاولا على كل مسلم يؤمن بالله" مضيفة "كيف يطيب لنا السكوت على هذه التطاولات على نبينا".