رغم حيازة فرع المعلومات على جهاز التسجيل الذي كان في سيارة الوزير والنائب السابق ميشال سماحة والذي تضمن الحوار بين سماحة والسيد، فإن هذا الفرع لن يستطيع الجزم بأن سماحة هو الذي وضع جهاز التسجيل في سيارته ولن تتوضح الصورة قبل أن يُسأل سماحة مباشرة عن هذا الموضوع.
وفي هذا السياق، ترجح مصادر امنية عبر الـ LBCI، أن يكون سماحة هو الذي وضع هذا الجهاز ولكنها لا تستند في ذلك إلى معلومات بل إلى تخمين منطقي يقول بأن الذي يسجل كل المكالمات الهاتفية لابد وأن يسجل الحوارات في المنزل أو السيارة.
وقد تناقض هذه التخمينات وقائع منطقية أخرى اذ ان السيارة التي استقلها سماحة لنقل المتفجرات وهي من طراز أودي أهداه إياها الرئيس السوري بشار الأسد وكذلك أهدى الأسد واحدة مماثلة للنائب سليمان فرنجية.ولاتستبعد مصادر متابعة لملف سماحة أن يكون السوريون هم الذين وضعوا جهاز التسجيل في السيارة منذ أن أهديت له.
في غضون ذلك، يواصل فرع المعلومات إرسال المقاطع الصوتية ونصوصها المكتوبة والمستخرجة من حوار سماحة – السيد إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر. ومن ضمن هذا المقاطع حديث عن رئيس مجلس النواب نبيه بري وحديث آخر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحديث عن النائب وليد جنبلاط وما تسبب به من قتل للدروز والشيعة والمسيحيين وان هو من كان يجب ان يقتل.كما يتابع فرع المعلومات الإستماع إلى المكالمات الهاتفية التي سجلها سماحة منذ العام 2010 .وعُلم في هذا المجال أن سماحة أجرى يوم إدخال المتفجرات إتصالاً بشخصية سورية لم تحدد هويتها بعد وتداولا في خلال الحديث المقتضب عما سمياه أغراضاً كانت محور اهتمام سماحة.