#dfp #adsense

ماهر المقداد في قبضة الجيش عبر عملية خاطفة والمخطوف التركي الثاني الى الحرية

حجم الخط

 

اكد الجيش اللبناني ان استخباراته اوقفت امين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد اثر مداهمة في حي الاميركان في الضاحية الجنوبية. بدورها، افادت مصادر آل المقداد ان ماهر تم توقيفه.

وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: "تنفيذا للاستنابات القضائية المتعلقة بتوقيف عدد من المطلوبين للعدالة في جرائم الخطف وحمل السلاح وقطع الطرق خلال الاونة الاخيرة، وبتوجيهات من قائد الجيش العماد جان قهوجي تمكنت قوة تابعة لمديرية المخابرات مساء اليوم، في منطقة الضاحية الجنوبية من توقيف المدعو ماهر المقداد اثر عملية دقيقة وخاطفة لم يتخللها اي اطلاق نار.

بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات عمليات الخطف والاخلال بالامن".

وفي سياق ملفات الخطف، افرج عن المواطن التركي عبد الباسط اورسلان الذي كان مخطوفا لدى مجموعة "الامام الرضا" التي انشقت عن "مختار السراي الثقفي". ووصل أوسلان إلى مقر مديرية الأمن العام في المتحف، حيث كان في استقباله السفير التركي إنان أوزلديز، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، والمكلف متابعة قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عباس زغيب.

بداية، تحدث السفير التركي فقال: "نحن سعداء بإطلاق المخطوف التركي الثاني خلال 48 ساعة من تسلم التركي الأول، الذي اختطف في 13 آب، وهو بصحة جيدة. وأتقدم بالشكر إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي والصديق اللواء عباس ابراهيم والجيش اللبناني على الجهود التي بذلت لإطلاقه".

من جهته، شكر أوسلان "الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والامن العام التي عملت على تحريري، وإني بصحة جيدة".

وردا على سؤال، حول المخطوفين اللبنانيين في سوريا، قال: "أتمنى من الحكومة التركية العمل على إطلاق سراحهم، ونراهم صباحا عند عائلاتهم".

وردا على سؤال آخر عما إذا تعرض إلى أي ضغوط أو تعذيب، نفى ذلك، وقال: "إني بصحة جيدة، ولم أتعرض لأي ضغوط أو أذى أو تعذيب".

من جهته، أوضح اللواء ابراهيم في دردشة مع الاعلاميين، قبل وصول المخطوف التركي إلى مقر الامن العام، أن "ما حصل هو في إطار فرض سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية"، لافتا إلى أن "تحرير المخطوفين في لبنان لا علاقة له بالمخطوفين اللبنانيين في سوريا". بعدها، غادر السفير التركي، يرافقه أوسلان إلى مقر السفارة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل