بعد الاعتداء الذي استهدف مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في بعلبك، عقدت رئيسة المدرسة الام اميلي طنوس مؤتمرا صحافيا رفضت فيه لغة التهديد والسلاح، مؤكدة بقاء مدرسة القلبين الاقدسين في بعلبك تعزيزا للعيش الواحد.
وقالت: "انا مدرسة كاثوليكية خاصة زرعت في بعلبك كي تنمي وتساعد كل اهالي بعلبك، واطالب واناشد وكل اهالي بعلبك الذين وقفوا الى جانبنا بهذ الظرف ان يشددوا اينما كانوا على هذه الفكرة فبالنهاية مدرسة الراهبات هي من مكونات بعلبك الاساسية وجدت لتعليم من يطلب العلم فيها لكنهم لا يستطيعون مخاطبتنا بلغة السلاح والقوة".
واضافت: "مين ما كانوا يكونوا، اعتذر منهم سلفا فلا تستطيعون مخاطبتنا بهذه الطريقة لانني انتمي الى بلد اسمه لبنان ورهبنة اسمها رهبنة القلبين الاقدسين واخضع لقرارات وزارة التربية مهما كانت".
واردفت: "لا اريد ان يصل التلاميذ في كل يوم الى المدرسة ويتفاجأون بأمر ما، فمع الصف التاسع ثانوي وصلوا اليوم الى المدرسة ورأوا اطلاق النار في المدرسة والكتابات فكيف سيعودون الى منازلهم وبعدها الى مدارسهم باستقرار كي يتعلموا؟"