وكشفت هذه المصادر لـ"اللواء" عن اتصالات جرت الخميس مع العديد من القيادات الدينية الإسلامية لضبط وتيرة خُطب الجمعة اليوم والالتزام بالتهدئة، خصوصاً أن لا أحد من القيادات السياسية يريد الدخول على الخط والتحريض على أعمال شبيهة بما حدث أمام السفارة الدانمركية في بيروت في 5 شباط 2006، احتجاجاً على رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.
