اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة ستنشط علاقاتها السياسية والاقتصادية مع المغرب الذي يجب ان يكون "انموذجا" لمنطقة المغرب العربي.
والتقت كلينتون نظيرها المغربي سعد الدين عثماني في اول "حوار استراتيجي اميركي-مغربي".
واشارت كلينتون الى ان المغرب كان اول بلد في العالم يعترف عام 1777 بالاستقلال الاميركي.
وقالت وزيرة الخارجية "لكن صداقة منذ زمن طويل لا تكفينا. نريد صداقة دينامية ومتحركة وتتطلع الى المستقبل".
واشادت بالرباط على الانتخابات التشريعية التي جرت في تشرين الثاني الماضي وادت الى فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي الى السلطة كما اشادت بالملك محمد السادس "على العمل الذي قام به".
واشادت كلينتون ايضا بالمغرب على الجهود التي يبذلها من اجل وضع حد لزواج الاطفال وايجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قدمت واشنطن مبلغ 1,5 مليون دولار لمساعدة المغرب على جذب الاستثمارات الاجنبية ومكافحة الفساد.
واشارت كلينتون الى انها تريد تشجيع المبادلات بين البلدين.
ومن ناحيته، اكد عثماني الذي زار واشنطن في اذار الماضي، ان بلاده ستقوم "بكل ما يمكنها القيام به من اجل ترسيخ علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة شعبينا".
وقدم تعازيه بعد مقتل اربعة اميركيين في الهجوم على القنصلية الليبية في بنغازي. ووصفت الرباط الهجوم بانه "اعتداء خسيس" مع ادانتها "القوية" للفيلم المسيء للاسلام الذي كان وراء اعمال العنف في العالم العربي.